الامارات
الامارات
أحدث الأخبار
  • 08:29 . إسرائيل وأمريكا تخططان لتنفيذ جرائم اغتيال شخصيات وضرب مواقع نووية في إيران... المزيد
  • 05:15 . تشاووش أوغلو: انسحاب حفتر من سرت والجفرة شرط طرابلس للهدنة... المزيد
  • 02:55 . الجيش اليمني يعلن ضبط شاحنة أسلحة وذخائر غربي البلاد... المزيد
  • 02:55 . دراسة: ارتفاع معدل السكر في الدم يزيد خطر الوفاة لدى مرضى كوفيد-19... المزيد
  • 12:21 . معهد أمريكي: عزل السعودية عن تأثير الإمارات الطريق لحل أزمة قطر... المزيد
  • 12:20 . الجيش اللبناني: اختراقات إسرائيلية جديدة لأجواء لبنان ومياهه... المزيد
  • 12:20 . شركة Maple Invest تدرس الاستحواذ على كامل أسهم "داماك العقارية"... المزيد
  • 12:20 . هدف كوستا يضمن لأتليتيكو إنهاء الموسم في المربع الذهبي... المزيد
  • 10:34 . مجلس التعاون يقرّ خطة لإنشاء مجال جوي علوي مشترك... المزيد
  • 10:34 . آلام الظهر قد تكون دليلاً على أمراض خطيرة... المزيد
  • 10:34 . بايدن: ترامب أفسد رئيس في تاريخ أمريكا الحديث... المزيد
  • 10:34 . "مبادلة للاستثمار" يبحث شراء ثاني أكبر مصفاة في البرازيل... المزيد
  • 09:14 . إليك 4 أسباب خفية وراء تشقق الشفتين... المزيد
  • 09:13 . حكومة دبي تعلن حزمة تحفيزية جديدة بقيمة 1.5 مليار درهم... المزيد
  • 09:13 . آمال تشيلسي في التأهل لدوري الأبطال تتعرض لضربة بعد الهزيمة أمام شيفيلد... المزيد
  • 09:13 . التايمز: السعودية تُخطط لإلغاء عقوبة الإعدام على عدد من الجرائم... المزيد

الحقيقة والتخييل!

الكـاتب : عائشة سلطان
تاريخ الخبر: 16-05-2019

الحقيقة والتخييل! - البيان

ما المشكلة في أن يضع روائي مبدع إطاراً لرواية يكون بطلها نجيب محفوظ مثلاً، باعتباره إنساناً كان يعاني مرضاً معيّناً، أو حالة نفسية جعلته عرضة للقلق الشديد، وربما دفعت به إلى أن يتردد على معالج نفسي مثلاً؟ أو يكون البطل عباس العقاد مثلاً، أو الرئيس الجزائري أحمد بن بله، وكل ذاك في سياق روائي تخيلي بحت (كما فعلت إنعام كجه جي في «النبيذة»).

لأن كل هؤلاء في الحقيقة بشر عايشوا أوضاعاً حياتية اعتيادية كجميعنا وهم قابلون للنقد، كما أن الخطاب الذي قدموه لنا قابل للتفكيك، وحتى إذا لم يوضعوا في أطر تخيلية بحتة، فلا بأس من أن نراهم أبطالاً في أعمال أدبية أو فنية تسلط الضوء على الجانب الإنساني الاعتيادي فيهم، خاصة إذا كانوا قد دوّنوه في مذكرات أو حفظ في مقابلات مسجلة، أليس من حق الجماهير أن تتلصص على الجانب الخفي من حياة هؤلاء؟

هذا بالضبط ما فعله الروائي والطبيب النفسي الأمريكي أرفين يالوم، إذ قدّم للمكتبة حتى الآن ثلاثة أعمال روائية كل أبطالها فلاسفة كبار، هم: نيتشه، وشوبنهاور، واسبينوزا، بحيث وضع هؤلاء الفلاسفة في السياق الحياتي الاعتيادي بعيداً عن إبداعاتهم وأفكارهم ونظرياتهم التي شكلت علامات فارقة في الفكر الإنساني.

هذا ما فعله مثلا مع نيتشه في رواية «عندما بكى نيتشه»، فقد قدّمه كرجل معتل في صحته يعاني عشرات الأمراض الجسدية التي لم تكن سوى ردات فعل جسدية على علة نفسية أصابته في مقتل عندما رفضته امرأة أحبها، ونيتشه، الفيلسوف الكبير، هو في نهاية الأمر إنسان لديه من المشاعر ما يجعل قلبه ينكسر، ونفسه تتزعزع أمام هذا الرفض، أضف إلى ذلك كبرياءه كرجل، ما يريد يالوم أن يقوله هو أن الإنسان مهما كان شأنه لا يمكنه إلا أن يعود إلى شرطه البشري في نهاية المطاف، فيبكي ويحزن ويكتئب ويغضب و... إلخ كأي بشري طبيعي حين تدفعه الظروف.

مواضيع ذات صلة

سر العلبة!
05 | اغسطس 2019

سر العلبة!

البحث عن مخرج
01 | اغسطس 2019

البحث عن مخرج