الامارات
الامارات
أحدث الأخبار
  • 10:21 . لجنة برلمانية ليبية تجتمع مع “العفو الدولية” لتوثيق جرائم حفتر... المزيد
  • 07:48 . انفجار يضرب محطة غاز إيرانية بالقرب من مقر سري لإنتاج النووي... المزيد
  • 04:06 . التعديل الحكومي الرابع عشر.. هل اتصفت هيكلة مجلس الوزراء بالمرونة ومواكبة التغيرات؟!... المزيد
  • 03:54 . طائرات من دمشق والقاهرة والإمارات لدعم حفتر في ليبيا... المزيد
  • 03:54 . نيويورك تايمز: حفل شواء في سفارة واشنطن بالرياض وراء إصابة العشرات بكورونا... المزيد
  • 02:36 . 402 مليون درهم مبيعات "ريبورتاج العقارية" خلال النصف الأول لـ2020... المزيد
  • 12:59 . للوقاية من كورونا.. هندي يضع كمامة من الذهب بقيمة 4 آلاف دولار... المزيد
  • 12:58 . توجه كويتي لخفض مكافآت موظفي الحكومة وربطها بالإنتاج... المزيد
  • 12:57 . صحيفة: الإمارات تسعى للإجهاز على مدينة تعز اليمنية... المزيد
  • 11:06 . ميلان يحسم موقعة الأوليمبيكو بثلاثية في مرمى لاتسيو... المزيد
  • 11:05 . ميزات جديدة نت "واتساب" لمستخدميه... المزيد
  • 11:05 . مصر: انخفاض إيرادات قناة السويس للعام المالي 2019/ 2020... المزيد
  • 10:15 . تقرير: بريطانيا دربت سعوديين على طائرات استخدمت في قصف المدنيين باليمن... المزيد
  • 10:15 . وزير يمني سابق: مشاورات الرياض تفقد الشرعية مبرر وجودها... المزيد
  • 10:15 . بعد أزمة النفط وكورونا.. هل سيتمكَّن الخليجيون من الاستغناء عن العمالة الوافدة؟... المزيد
  • 09:05 . مواجهات عنيفة بين الجيش وقوات مدعومة إماراتيا وسط اليمن... المزيد

الحقيقة والتخييل!

الكـاتب : عائشة سلطان
تاريخ الخبر: 16-05-2019

الحقيقة والتخييل! - البيان

ما المشكلة في أن يضع روائي مبدع إطاراً لرواية يكون بطلها نجيب محفوظ مثلاً، باعتباره إنساناً كان يعاني مرضاً معيّناً، أو حالة نفسية جعلته عرضة للقلق الشديد، وربما دفعت به إلى أن يتردد على معالج نفسي مثلاً؟ أو يكون البطل عباس العقاد مثلاً، أو الرئيس الجزائري أحمد بن بله، وكل ذاك في سياق روائي تخيلي بحت (كما فعلت إنعام كجه جي في «النبيذة»).

لأن كل هؤلاء في الحقيقة بشر عايشوا أوضاعاً حياتية اعتيادية كجميعنا وهم قابلون للنقد، كما أن الخطاب الذي قدموه لنا قابل للتفكيك، وحتى إذا لم يوضعوا في أطر تخيلية بحتة، فلا بأس من أن نراهم أبطالاً في أعمال أدبية أو فنية تسلط الضوء على الجانب الإنساني الاعتيادي فيهم، خاصة إذا كانوا قد دوّنوه في مذكرات أو حفظ في مقابلات مسجلة، أليس من حق الجماهير أن تتلصص على الجانب الخفي من حياة هؤلاء؟

هذا بالضبط ما فعله الروائي والطبيب النفسي الأمريكي أرفين يالوم، إذ قدّم للمكتبة حتى الآن ثلاثة أعمال روائية كل أبطالها فلاسفة كبار، هم: نيتشه، وشوبنهاور، واسبينوزا، بحيث وضع هؤلاء الفلاسفة في السياق الحياتي الاعتيادي بعيداً عن إبداعاتهم وأفكارهم ونظرياتهم التي شكلت علامات فارقة في الفكر الإنساني.

هذا ما فعله مثلا مع نيتشه في رواية «عندما بكى نيتشه»، فقد قدّمه كرجل معتل في صحته يعاني عشرات الأمراض الجسدية التي لم تكن سوى ردات فعل جسدية على علة نفسية أصابته في مقتل عندما رفضته امرأة أحبها، ونيتشه، الفيلسوف الكبير، هو في نهاية الأمر إنسان لديه من المشاعر ما يجعل قلبه ينكسر، ونفسه تتزعزع أمام هذا الرفض، أضف إلى ذلك كبرياءه كرجل، ما يريد يالوم أن يقوله هو أن الإنسان مهما كان شأنه لا يمكنه إلا أن يعود إلى شرطه البشري في نهاية المطاف، فيبكي ويحزن ويكتئب ويغضب و... إلخ كأي بشري طبيعي حين تدفعه الظروف.

مواضيع ذات صلة

سر العلبة!
05 | اغسطس 2019

سر العلبة!

البحث عن مخرج
01 | اغسطس 2019

البحث عن مخرج