قُتل 4 أفراد من الشرطة المصرية وأُصيب آخرون، اليوم السبت؛ خلال محاولة إحباط هجوم إرهابي في العريش شمال شرقي سيناء، في حين قُتل 4 مسلحين. 

وقال مصدر أمني لوسائل إعلام مصرية: إن "قوات الشرطة أحبطت هجوماً على حاجز أمني في مدينة العريش، شمال شرقي سيناء، وقتلت 4 إرهابيين".

 ونوه بأن المهاجمين كانوا يرتدون أحزمة ناسفة، وبحوزتهم 4 قذائف "RBG"، موضحاً أن قوات الشرطة تحفّظت على جثث المسلّحين، "وجارٍ الكشف عن هوياتهم".

 وأضاف المصدر ذاته أن قوات الشرطة "أجبرت باقي المهاجمين على الفرار، فيما تجري حالياً عمليات مطاردة واسعة لتعقّبهم وضبطهم".

بدأ الجيش المصري، في فبراير الماضي، عملية عسكرية بتكليف رئاسي، قال إنها تستهدف عبر تدخّل جوي وبحري وبري وشرطي مواجهة عناصر مسلّحة شمالي ووسط سيناء (شمال شرق) ومناطق أخرى بدلتا مصر (شمال)، وغرب وادي النيل.

 يُشار إلى أن مراكز حقوقية غير حكومية خارج مصر تتّهم الأجهزة الأمنية باعتيادها "تصفية مدنيين عزل" حال القبض عليهم، وهو ما تنفيه تلك الأجهزة عادة، وتعتبرها "أكاذيب".