قالت شبكة "سي إن إن" الأمريكية إن وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس، عمل مستشارا عسكريا في الإمارات، قبل تعيينه بمنصبه الحالي وبعد تقاعده من سلاح البحرية.
ونقلت الشبكة الأمريكية عن مسؤول إماراتي بارز قوله، إن وزير الدفاع الأمريكي لم يتقاض أي أجر أو راتب مقابل تقديمه المشورة.
يشار إلى أن ماتيس أظهر دعما قويا لقطر في الأزمة الخليجية.
ولم يعترف ماتيس رسميا أو علنا بعمله الاستشاري في الإمارات، الذي بدأ عام 2015، حينما كان زميلا في مؤسسة "هوفر" بجامعة "ستانفورد".
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون"، جيف ديفيس إن ماتيس قدم النصيحة للإمارات حول كيفية إعادة بناء جيشها.
وتابع ديفيس قائلا "عمله كان مجانيا، ولم يكن يمثل ماتيس حينها الحكومة الأمريكية، وسددت الإمارات تكاليف سفره بالكامل".
وأشار إلى أن عمل ماتيس في الإمارات كان قانونيا بحكم أنه جنرال عسكري متقاعد، مضيفا بالتأكيد لم يتم إخفاء تلك المعلومات وذكرت عند ترشيحه وزيرا للدفاع".
وتقاعد ماتيس عن قوات البحرية الأمريكية في عام 2013، بعدما وصل إلى منصب رئيس القيادة المركزية الأمريكية، وكان يشرف على عمليات الجيش الأمريكي في منطقة الشرق الأوسط، وعمل جنبا إلى جنب مع مسؤولين عسكريين إماراتيين.