أدانت دولة الإمارات إطلاق كوريا الشمالية صاروخا باليستيا جديدا عابرا للقارات مشيرة أن "التجربة الصاروخية الجديدة تمثل تحديا لقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة ومعاهدة حظر الانتشار النووي وتهديدا حقيقيا للأمن والاستقرار العالمي".

وأكدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي، في بيان اليوم، ضرورة المحافظة على القواعد المتعلقة بحظر انتشار أسلحة الدمار الشامل في العالم، مشددة على أن خرق هذه القواعد والأعراف يعد تهديدا وانتهاكا صارخا لقرارات مجلس الأمن الدولي من شأنه أن يقوض فرص السلام والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية وشمال شرق آسيا.

وطالب البيان كوريا الشمالية بالالتزام بقرارات مجلس الأمن داعيا كافة الأطراف المعنية جميعها إلى انتهاج سبيل الحوار والدبلوماسية للحد من التوترات والحفاظ على الأمن والسلم الدوليين. 

وتسعى أبوظبي لمجاملة دبلوماسية لإدارة ترامب في إداناتها المتكررة لأنشطة كوريا الشمالية، من جهة، ولنفي التقارير التي تؤكد خرق أبوظبي قرارات الأمم المتحدة والعقوبات المفروضة على بيونغ يانغ من جهة، على ما يزعم مراقبون.


إذ زعمت تقارير مؤخرا أن أبوظبي اشترت أسلحة من هذا البلد بـ100 مليون دولار واستخدمتها في الحرب في اليمن، دون أن تنفي مؤسساتنا الرسمية أو تؤكد مثل هذه الادعاءات.