قرر مجلس الوزراء الإسرائيلي المصغر (الكابينيت) فجر الثلاثاء، إزالة البوابات الإلكترونية من أمام بوابات المسجد الأقصى، بمدينة القدس، واستبدالها بكاميرات ذكية، كما ذكرت وسائل إعلام عبرية.


وقال موقع صحيفة "يديعوت أحرنوت" الالكتروني، إن (الكابينيت) قرر في اجتماعه إزالة هذه البوابات.


وذكرت مصادر إسرائيلية في وقت سابق من مساء الاثنين، أن قرار إزالة البوابات جاء ضمن صفقة مع الأردن، مقابل إفراجها عن حارس الأمن الإسرائيلي الذي قتل الأحد مواطنين أردنييْن في محيط السفارة الإسرائيلية في العاصمة عمان. 

وساد الشارع الأردني الغضب الشديد نتيجة الصفقة المشبوهة التي أشبع فيها مسؤولو الأردن الكبار مواطنيهم دروسا عن السيادة والإصرار على التحقيق مع القاتل، ولكن كل ذلك تبخر بعد مكالمة بين نتنياهو والعاهل الأردني عبدالله بن الحسين، يقول أردنيون غاضبون، مؤكدين أن إزالة البوابات كان تحصيل حاصل، وأن الصفح عن المجرم وتضييع حق الأردنيين هو ما جنته حكومتهم للشعب الإردني، على حد تعبيرهم.


وقالت "يديعوت أحرنوت" إن مشروع الكاميرات سيكلف أكثر من 100 مليون شيكل (28 مليون دولار)، مشيرة إلى أنه سيتم البدء فيه "فورا". 


وقال الموقع إن المشروع يتضمن "معدات مراقبة أخرى وليس فقط كاميرات".