انتقدت كوريا الشمالية مشاركة قاذفات قنابل أمريكية من طراز "بي-1 بي" في مناورات عسكرية بشبه الجزيرة الكورية، قائلة إن هذه الخطوة الخطيرة قد تشعل حرباً نووية بالمنطقة.
وشاركت القاذفات التابعة للقوات الجوية الأمريكية في نطاق التدريب بكوريا الجنوبية، إلى جانب مقاتلات كورية جنوبية وأمريكية، مساء الجمعة.
ووفقاً لما نقلته وكالة "أسوشيتد برس"، الأمريكية، الأحد، فقد اتهمت بيونغ يانغ، الولايات المتحدة بارتكاب "استفزازات عسكرية متهورة" تصعد التوترات.
وكانت مقاتلتان أمريكيتان حلقتا فوق شبه الجزيرة الكورية؛ رداً على اختبار كوريا الشمالية الصواريخ الباليستية، وفقاً لما ذكرته القوات الجوية الأمريكية في المحيط الهادئ.
كما حلقت القاذفات إلى جانب مقاتلة يابانية في طريق عودتها لقاعدة "أندرسون" الجوية في جزيرة غوام.
وأشارت القوات الأمريكية إلى أن تحليق الطائرتين من نوع "B-1B" القاذفة للقنابل، أتى وسط تزايد التهديد النووي واختبار الصواريخ الباليستية.
وجاءت المناورات التي استمرت عشر ساعات، بعد ثلاثة أيام من اختبار كوريا الشمالية لصاروخ باليستي عابر للقارات.
ووصف مسؤولون عسكريون أمريكيون المناورات بالاستعراض الدفاعي للقوة، وقالوا إنها تظهر "التزام الولايات المتحدة القوي تجاه حلفائها".