حذّرت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية، ومكتب التحقيقات الاتحادي، الشركات الأمريكية من حملة تسلل إلكتروني تستهدف القطاعات النووية وقطاعات الطاقة والتصنيع.

وقالت وكالة رويترز، السبت، إن تقريراً يشمل تحليلاً مشتركاً، حذّر بشكل سريّ من أن المتسلّلين استخدموا رسائل "تصيّد" إلكترونية مشبوهة للحصول على "بيانات الاعتماد"، حتى يتمكّنوا من الوصول إلى شبكات أهدافهم.


وأضاف التقرير أن المتسللين "نجحوا في بعض الحالات في المساس بشبكات أهدافهم"، لكنه لم يحدد ضحاياهم.

ولم تعلّق وزارة الأمن الداخلي أو مكتب التحقيقات الاتحادي على التقرير الذي يحمل تاريخ 28 يونيو.