استضافت وزارة الخارجية القطرية، الأربعاء الاجتماع العاشر لمجموعة كبار المانحين لسوريا، في ظل حصار جوي وبري وبحري.

وقال أمين عام وزارة الخارجية القطرية أحمد بن حسن الحمادي في كلمته أمام الاجتماع إن “استضافة الدوحة هذا الاجتماع في ظل ظروف معقدة لا تخفى على أحد يؤكد حرص قطر على دعم الشعب السوري في محنته التي تستمر للعام السابع على التوالي في ظل عجز للمجتمع الدولي عن معالجة الأسباب الجذرية للأزمة”.


وأضاف بحسب ما نقلت وكالة الأناضول أن “الأزمة السورية التي حصدت أرواح نصف مليون إنسان لا يمكن حلها سوى بحصول الشعب السوري على حقوقه التي يستحقها وضحى من أجلها”.


وأوضح أن “حجم المساعدات القطرية لصالح الشعب السوري منذ بداية الأزمة يزيد على ملياري دولار”.


وحول المساعدات القطرية لسوريا أشار الحمادي إلى أن “تعهدات قطر ومساعداتها لصالح دعم هذه القضية العادلة وحتى العام المنصرم بلغت نحو 1.6 مليار دولار ، تمت من خلال الدعم الحكومي المباشر أو عبر منظمات المجتمع المدني والجمعيات الإنسانية والخيرية والمؤسسات المانحة القطرية”.


وشدد الحمادي في كلمته على أن “سوريا تستحق الدعم أكثر من التعاطف”.

وكانت الكويت قد استضافت الاجتماع التاسع في يناير الماضي.