قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرج الثلاثاء، إن مجموعة بحرية قتالية روسية يعتقد أنها تتجه إلى سوريا يمكن أن تستغل في استهداف المدنين في حلب المحاصرة.

وأضاف “قد يتم استغلال المجموعة القتالية لزيادة قدرة روسيا على المشاركة في عمليات قتالية فوق سوريا وتنفيذ المزيد من الضربات الجوية على حلب.”

وقال في مؤتمر صحافي “الخوف هو استغلال هذه المجموعة لزيادة الضربات الجوية ضد المدنيين في حلب.”

من جهتها، حملت فصائل المعارضة السورية في محافظة حلب، روسيا والنظام السوري مسؤولية فشل مبادرة الموفد الخاص الى سوريا ستيفان دي مستورا وإفراغها من مضمونها .

وقال عدد من الفصائل الثورية في محافظة حلب ، في بيان لها الثلاثاء ” لقد كنّا على مدار أكثر من أسبوع على اتصال مباشر مع الأمم المتحدة لإنجاح مبادرة الموفد الخاص ستيفان دي مستورا بإدخال المساعدات الطبية والإنسانية إلى حلب المحاصرة وإخلاء المرضى والجرحى من ذوي الحالات الحرجة.”

وذكر البيان ” إننا نحمل روسيا والنظام مسؤولية فشل هذه المبادرة، بسبب رفضهم إدخال مساعدات طبية وإنسانية إلى حلب المحاصرة وبسبب رفضهم تقديم أي ضمانات للجرحى المصابين”.

وأضاف :”نحن ندعو الأمم المتحدة لتكثيف جهودها لإدخال المساعدات الطبية و الإنسانية للتخفيف من معاناة أهلنا في حلب المحاصرة”.

وقال “البيان لقد أبدينا تعاوناً كاملاً مع هذه المبادرة، الا أننا استغربنا قرار الأمم المتحدة اجتزاء المبادرة والتركيز على عملية الإخلاء، فقط دون ذكر إدخال المساعدات وبدون أي ضمانات، الأمر الذي اعتبرناه ينافي روح المبادرة ويتماشى مع التوجهات الروسية التي تدعي وجود ممرات آمنة بينما القصف على المدنيين مستمر منذ 24 ساعة”.