استقبل رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم، الأربعاء، وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف في العاصمة أنقرة.

وجرى اللقاء بين يلدريم وظريف في قصر تشانكايا لرئاسة الحكومة، مغلقا أمام وسائل الإعلام، واستغرق نحو ساعة من الزمن.

وتعد هذه الزيارة هي الثانية لظريف خلال أقل من شهرين، إذ سبق له أن أجرى زيارة في أغسطس الماضي التقى خلالها بالرئيس رجب طيب أردوغان، ورئيس الحكومة بن علي يلدريم، ووزير الخارجية مولود جاويش أوغلو.

وإيران وتركيا على طرفي نقيض بالنسبة للنزاع في سوريا المجاورة حيث تعتبر طهران أحد أبرز حلفاء نظام الرئيس السوري بشار الأسد فيما تدعم أنقرة فصائل مقاتلة سورية معارضة.

وتشن تركيا هجوما عسكريا باسم «درع الفرات» في سوريا  لطرد تنظيم الدولة والمقاتلين الأكراد من مناطق محاذية لحدودها، كما تريد إقامة منطقة آمنة داخل الحدود السورية لايواء اللاجئين.

تأتي زيارة ظريف وسط اتصالات دبلوماسية بين أنقرة وطهران منذ الصيف إثر محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا في يوليو.

وسارعت طهران إلى إبداء دعمها للرئيس التركي رجب طيب أردوغان بعد محاولة الانقلاب.

وكان مساعد وزير الخارجية الإيراني حسين جابري أنصاري قد زار تركيا في وقت سابق أيضا وأجرى مباحثات مع المسؤولين الأتراك حول التطورات في المنطقة والعلاقات الثنائية والأزمة السورية.