قال الرئيس التركي طيب إردوغان اليوم السبت إن قادة الجيش التركي سيكونون تحت إمرة وزير الدفاع، وإن المدارس العسكرية سيتم إغلاقها. وتستهدف هذه الخطوات التي أعلنها إردوغان وضع الجيش تحت السيطرة المدنية تماماً بعد الانقلاب الفاشل.

وأعلن إردوغان، في مقابلة مع قناة تلفزيون “خبر” الخاصة، أنه سيتم إنشاء جامعة للدفاع الوطني لتحلّ محل المدارس العسكرية. وسوف تعلن هذه القرارات في الجريدة الرسمية الحكومية غداً الأحد.

وأضاف أن أكاديمية القوات البرية وأكاديمية القوات الجوية وأكاديمية القوات البحرية ستكون ضمن جامعة الدفاع الوطنية.

يشار إلى أن أكثر من 5 آلاف طالب عسكري كانوا يتلقون التعليم في المؤسسات العسكرية التعليمية في تركيا قبل الانقلاب العسكري الفاشل. 

إلى ذلك، أعلن الرئيس التركي أنه يخطط لتقليص حجم قوات الدرك مع زيادة عدد قطع الأسلحة بحوزة كل عنصر من عناصر الدرك.

كما أكد أردوغان عزمه على وضع وكالة الاستخبارات ورئاسة أركان الجيش تحت سلطته المباشرة. 

وقال: "سنجري إصلاحا دستوريا بسيطا من شأنه، في حال إقراره، وضع وكالة الاستخبارات الوطنية ورئاسة الأركان العامة تحت سيطرة الرئاسة التركية".

وتعرض الجيش التركي لعملية تطهير غير مسبوقة وإعادة تشكيل بعد محاولة الانقلاب التي حدثت ليلة 15 إلى 16 يوليو الجاري.

ولتعويض النقص الناجم عن عملية التطهير في القيادة العليا بالجيش التركي، حيث طالت الإقالات ثلث القيادة العليا، على أقل تقدير، تمت ترقية 99 عقيدا إلى رتبة جنرال أو أميرال.


ويرى خبراء أن هذه التغييرات تعتبر أكثر القرارات عمقا وتحولا جذريا في العلاقة بين الحكومات المنتخبة والعسكر في تركيا من شأنه أن يحقق استقرارا أكبر بكثير مما كان عليه الحال قبل الانقلاب.