قال وزير العدل التركي بكير بوزداغ إن هناك معلومات عن احتمال هرب زعيم التنظيم الموازي الإرهابي الذي يقف خلف المحاولة الانقلابية الفاشلة، من أمريكا إلى استراليا أو المكسيك أو كندا أو جنوب أفريقيا أو مصر. وفسر الوزير اختيار هذه الدول كونها لا ترتبط باتفاقيات تسليم مجرمين مع أنقرة، فضلا عن البعد السياسي للنظام المصري.

وكان رئيس وزراء مصر شريف إسماعيل قد نفى هذه الأنباء، مبديا استعداد نظام السيسي في ذات الوقت لدراسة طلب لجوء يتقدم به جولن للسلطات المصرية.

ووقف نظام الانقلاب في مصر بقوة إلى جانب الانقلابيين وضد الحكومة المنتخبة، فيما تم الكشف عن وجود الذراع الإعلامي للكيان الموازي في مصر إذ يتخذ من القاهرة مقرا لانطلاقه.