طالب الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الجامعة العربية بدعم مسعاه لرفع قضية ضد بريطانيا لإصدارها "وعد بلفور" في الثاني من نوفمبر 1917، والمتعلق بإقامة وطن قومي لليهود في فلسطين.
وخلال كلمته أمام القمة العربية في نواكشوط، والتي ألقاها نيابة عنه وزير الخارجية رياض المالكي، قال عباس: "لقد انقضى قرابة قرن من الزمن على صدور هذا الوعد المشؤوم، وعد من لا يملك، لمن لا يستحق"، مضيفاً أنه "تم نقل مئات الآلاف من اليهود من أوروبا وغيرها إلى فلسطين، على حساب أبناء شعبنا".
وبحسب وكالة فرانس برس، فقد أكد الرئيس الفلسطيني: "نعمل من أجل فتح ملفات الجرائم الإسرائيلية التي ارتكبت بحق شعبنا منذ نهاية الانتداب البريطاني ومروراً بالمجازر التي نفذتها عام 1948 وما بعدها".
وانضمت فلسطين إلى المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي مؤخراً، وأعربت عن رغبتها بملاحقة إسرائيل بتهمة ارتكاب "جرائم حرب".
ولم يوضح عباس، "كيف أو أين سيتم تقديم الشكوى ضد بريطانيا".
وكان وزير الخارجية البريطاني آرثر بلفور تعهد في رسالة وجهها إلى اللورد روتشيلد، أحد زعماء اليهود، بمنح وطن قومي لليهود في فلسطين عام 1917.
وعقت انتهاء الانتداب البريطاني في فلسطين، أعلن اليهود المستوطنين قيام دولة إسرائيل عام 1948.