طالب زعيم الكيان الموازي الإرهابي، المقيم في الولايات المتحدة، فتح الله غولن، الحكومة الأمريكية بعدم تسليمه للسلطات التركية. وذلك بعد أيام من زعمه أنه لن يتوسل واشنطن لعدم تسليمه وبعد ساعات من إعلان البيت الأبيض أن أوباما ناقش مع أردوغان مسألة تسليم جولن لأنقرة بعد أن قدمت الأخيرة "معلومات" تثبت تورطه بالانقلاب الفاشل.
وقال غولن في بيان نشره الثلاثاء (19|7): "أدعو حكومة الولايات المتحدة إلى رفض أي محاولات لجعل عملية الترحيل تصفية لحسابات سياسية" على حد زعمه.
وقال غولن إنه "من العبث وعدم المسؤولية والخطأ" الاعتقاد أنه "متورط بصورة ما في هذا الانقلاب المروع الفاشل".
يذكر أن السلطات التركية تتهم فتح الله غولن بالوقوف وراء المحاولة الفاشلة للانقلاب على السلطة في تركيا التي شهدتها البلاد ليلة الجمعة (15|7).
وتطالب أنقرة الولايات المتحدة بتسليم غولن للسلطات التركية وفقا للاتفاق المعمول به بين الطرفين والخاص بترحيل المطلوبين.
وكان جون كيري وزير خارجية بريطانيا قد أكد أن بلاده سوف تتعامل مع طلب تسليم جولن لتركيا في حال توافقت "الأدلة (التي ستقدمها أنقرة) مع المعايير"، على حد تعبيره.