لاحظ الباكستانيون مناشير ألقي بها في شوارع إسلام آباد تدعو رئيس الأركان الى العدول عن التقاعد والاستيلاء على السلطة في بلد طالما عانى حكم العسكر له.
كما ألقيت عشرات المنشورات كذلك، ليلا في شوارع لاهور وكراتشي وروالبندي حيث المقر العام للجيش.
وحملت المنشورات صورة رئيس الأركان الباكستاني الجنرال رحيل شريف، وشارة حزب "باكستان إلى الأمام" السياسي السري الذي أعلن عن تأسيسه سنة 2013.
وكتب على المنشورات: "يجب تفادي الحديث عن التقاعد، ونتوسل إليك أيها الجنرال راجين إياك الحضور حالا"، فيما أعلن رحيل شريف في يناير أنه سيتقاعد نهاية العام.
علي هاشمي زعيم حزب "باكستان إلى الأمام"، وفي حديث لوكالة "فرانس برس" قال: "النظام الدكتاتوري أفضل من هذه الحكومة الفاسدة".
هذا، ولم يصدر عن الجيش والحكومة الباكستانيين بعد، أي رد رسمي على ملابسات ترويج هذه المنشورات والغاية منها.
وعانت باكستان طوال العقدين الماضيين من حالة من عدم الاستقرار وخاصة بعد انقلاب برويز مشرف الذي تماهى من الغرب لصالح جنرالات الجيش على حد اتهام محللين باكستانيين قبل أن يعود رئيس وزراء باكستان الحالي للحكم بعد فوزه في الانتخابات السابقة منهيا فترة من عدم الاستقرار.