أحدث الأخبار
  • 01:35 . السعودية تحمل "الزبيدي" مسؤولية التصعيد في اليمن... المزيد
  • 01:34 . أمير قطر يهاتف رئيس الإمارات وولي العهد السعودي.. هل تقود الدوحة وساطة لإنهاء أزمة اليمن؟... المزيد
  • 01:34 . ممداني يتسلم مهامه عمدة لنيويورك ويراهن على اليسار... المزيد
  • 01:33 . الجيش السوداني يعلن أسر عناصر من جنوب السودان ضمن قوات "الدعم"... المزيد
  • 11:19 . رويترز: شبكة الإمارات في العالم.. نفوذ يتجاوز الجغرافيا من الشرق الأوسط إلى أفريقيا... المزيد
  • 11:16 . منظمة حقوقية: الانسحاب الإماراتي من اليمن لا يمنح حصانة من المساءلة عن الجرائم المرتكبة... المزيد
  • 11:16 . القنصل السعودي في دبي يعلن مغادرته منصبه دون الكشف عن الأسباب... المزيد
  • 11:15 . القيادة اليمنية توضح خلفيات إنهاء الوجود العسكري الإماراتي وتؤكد الانفتاح على علاقات متوازنة... المزيد
  • 06:11 . مقتل عنصر أمن وإصابة اثنين بتفجير استهدف كنيسة في حلب... المزيد
  • 12:34 . قتلى بضربات أميركية جديدة استهدفت 5 قوارب يشتبه بتهريبها مخدرات... المزيد
  • 12:28 . مقتل 128 صحفيا عام 2025 نصفهم بالشرق الأوسط... المزيد
  • 12:15 . من شراكة استراتيجية إلى صراع نفوذ.. كيف تصدّع التحالف السعودي الإماراتي؟... المزيد
  • 12:00 . الاثنين.. انطلاق الفصل الدراسي الثاني في مدارس الدولة... المزيد
  • 11:59 . "الشارقة للتعليم الخاص" تعتمد تشكيل مجلس مديري المدارس الخاصة... المزيد
  • 11:54 . الاتحاد الأوروبي يحذر من مخاطر جديدة في الخليج بسبب التطورات في اليمن... المزيد
  • 11:51 . زهران ممداني يؤدي اليمين ليصبح أول عمدة مسلم لنيويورك... المزيد

الحفل المنتظر

الكـاتب : علي العمودي
تاريخ الخبر: 26-04-2015

ما أن أعاد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، التذكير بقرب انتهاء مهلة حددها سموه للمؤسسات والدوائر والوزارات قبل عامين للتحول إلى الحكومة الذكية. حتى شهدت العديد من الجهات حالة من الاستنفار وعرض ما حققت، وما ستنجز مع نهاية المهلة في الثاني والعشرين من مايو المقبل، ووعد معها بإقامة حفل وداع للمسؤولين الذين لا يحققون الهدف المحدد.

يتوقف المرء مع هذا الدرس الذي يجسد المتابعة الدؤوبة للأداء الحكومي الذي شهد نقلات نوعية في الكثير من الدوائر التي جعلها سموه تخوض سباقاً لا يتوقف في أتون رحلة التميز.

البعض كان في حالة من الهدوء والاسترخاء معتقداً أن المهلة بعيدة، وأن فترة العامين ستشهد تراجعاً في الأولويات والاهتمامات، وما أن أعاد سموه تغريدته التي تعود لعامين حتى سارع ذلك البعض، لإخراج الملفات المؤجلة لتنفيذ المطلوب خلال الزمن المحدد.

والحقيقة أن العديد من الجهات الحكومية قد أنجزت نقلات نوعية في مستوى خدماتها لأجل راحة المراجعين والمتعاملين معها، مستحضرين دعوة فارس التميز والتفاؤل والطاقة الإيجابية لتسهيل الخدمات وتحقيق الهدف من الأمر كله، بأن يكون المراجع قادراً على إنجاز معاملته، مهما كانت عبر هاتفه النقال، ومن دون أن يغادر مكتبه أو منزله.

هذا الخطوة المتقدمة والدعوات المتطورة، تتعثر في بعض المرافق التي استوطنت فيها البيروقراطية واستفحلت فيها لوجود عقليات لا تستطيع العمل من دون الأوراق والتواقيع الكثيرة. ولعل إحدى الصور الصارخة في هذا المجال، ما يجري في بعض الدوائر التي تصر على التعامل مع الدرهم الإلكتروني الذي يفترض أن يكون قد انقرض بعد التوسع في استخدام بطاقات الائتمان لسداد الرسوم في هذه الدائرة أو تلك.

في تلك الجهات المتمسكة بالدرهم الإلكتروني تجد الغرائب والعجائب، والطوابير التي تمتد أمام الصراف فيها للظفر بالدرهم الإلكتروني، والبعض منها تضيف رسماً إضافياً مقابل التعامل به.

كما تصطدم خطوات التحول للحكومة الذكية مع تلك النوعية من الموظفين الذين يفتقرون لروح المبادرة، ويتخندقون خلف العبارة المطاطية الجاهزة «السيستم علق» لصرف المراجعين عنهم. لهم نقول 22 مايو لناظره قريب، والحفل المنتظر على الأبواب.