أحدث الأخبار
  • 06:11 . مقتل عنصر أمن وإصابة اثنين بتفجير استهدف كنيسة في حلب... المزيد
  • 12:34 . قتلى بضربات أميركية جديدة استهدفت 5 قوارب يشتبه بتهريبها مخدرات... المزيد
  • 12:28 . مقتل 128 صحفيا عام 2025 نصفهم بالشرق الأوسط... المزيد
  • 12:15 . من شراكة استراتيجية إلى صراع نفوذ.. كيف تصدّع التحالف السعودي الإماراتي؟... المزيد
  • 12:00 . الاثنين.. انطلاق الفصل الدراسي الثاني في مدارس الدولة... المزيد
  • 11:59 . "الشارقة للتعليم الخاص" تعتمد تشكيل مجلس مديري المدارس الخاصة... المزيد
  • 11:54 . الاتحاد الأوروبي يحذر من مخاطر جديدة في الخليج بسبب التطورات في اليمن... المزيد
  • 11:51 . زهران ممداني يؤدي اليمين ليصبح أول عمدة مسلم لنيويورك... المزيد
  • 09:37 . زلزال المكلا.. هل انكسر عمود الخيمة بين أبوظبي والرياض؟... المزيد
  • 08:49 . الإمارات.. انخفاض أسعار الوقود لشهر يناير 2026... المزيد
  • 08:20 . وكالة: السعودية تترقب معرفة إذا كانت الإمارات "جادة" في انسحابها من اليمن... المزيد
  • 01:29 . أبرز المواقف الخليجية والعربية لاحتواء التصعيد في اليمن وسط توتر "سعودي–إماراتي"... المزيد
  • 12:42 . رئيس الدولة ورئيس وزراء باكستان يناقشان توسيع آفاق التعاون المشترك... المزيد
  • 12:13 . مسؤول يمني: نتمنى أن يكون انسحاب الإمارات حقيقيا... المزيد
  • 11:27 . الاتحاد الأوروبي يدعو إيران للإفراج عن الحائزة على نوبل نرجس محمدي ومدافعي حقوق الإنسان... المزيد
  • 11:06 . مباحثات إماراتية–أميركية بشأن اليمن… هل تتحرك واشنطن لاحتواء التوتر مع الرياض؟... المزيد

اتصال .. ورقم بطاقة

الكـاتب : علي العمودي
تاريخ الخبر: 08-02-2015

الجشع والنصب كغيرهما من الآفات لا وطن لها، ولكن البعض عندما يسمع أن هذه شركة وطنية، ويأتيه على الطرف الآخر من يرمس بلهجته، يتصور أن الأمور ”طيبة”، ويثق أن الصفقة ستكون مربحة طالما طرفها ”وطني”. ويتناسى كل الاحتياطات المطلوبة من أي فرد في المجتمع عندما يتعلق الأمر بتعاملات مالية، خصوصا الإلكترونية منها، وباستخدام البطاقات الائتمانية، والتي بحت منها أصوات وتحذيرات الشرطة وغيرها من الأجهزة، وهي تذكرنا على مدار العام بتلك الاحتياطات.

القصة باختصار أن أحد الشباب تلقى اتصالا من مندوبة شركة قالت إنها وطنية، وبلهجة إماراتية حدثته عن مزايا بطاقة للخصومات والمزايا المغرية توفرها الشركة، وتناسب مثله من كثيري السفر والترحال.

وبعد أن استعرضت له أنواع وفئات تلك البطاقة، أبدى اهتمامه بإحداها وطلب إرسال التفاصيل المتعلقة بها وشروط الاتفاق حولها من خلال بريده الإلكتروني. فطلبت رقم بطاقته الائتمانية لزوم تعبئة بيانات الطلب الخاص بالمعاملة ليتم موافاته بها. وعندما تم لها ذلك، فوجئ صاحبنا لدى مراجعته بيانات حسابه بأن «الجماعة» قد سحبوا من رصيده حوالي عشرة آلاف درهم. اتصل بهم محتجا لسرعة انقضاضهم على حسابه قبل أن يمهر المعاملة بتوقيعه. فسمع ردا غريبا من ذات الموظفة بأننا في عصر التجارة الإلكترونية، والمعاملات تتم إلكترونيا وبسرعة. ومما زاد من ذهوله إبلاغها إياه بأن ”المكالمة مسجلة” وتتضمن موافقته!!

موقف ربما تعرض له كثيرون، يعد ثمن لحظة ثقة قبل استبصار الأمر، ويكشف نظرة البعض لمفهوم التجارة الإلكترونية على أنها تفويض لابتزاز بسطاء لا يعلمون عن دهاليز وخبايا تجارة لها متخصصون في استغلال جهل شريحة من الجمهور بها.

عالم افتراضي تنشط فيه عصابات عديدة خلف أسماء براقة، تتفنن في ابتكار الحيل للإيقاع بضحاياها، لتشتري وتسحب من الأموال باستخدام أرقام بطاقات قدمها بطيب خاطر وموافقة أصحابها، وهم يجهلون بعاقبة مثل هذا الأمر الذي نعود لندعو الأجهزة المعنية من بنوك وشرطة بحاجة لتكثيف توعية الجمهور وتحذيره من استسهال الكشف عن البطاقات الائتمانية هاتفيا أو استخدامها في مواقع غير آمنة عند الشراء الإلكتروني، قبل أن نقول على المتضرر اللجوء للقضاء.