أحدث الأخبار
  • 06:11 . مقتل عنصر أمن وإصابة اثنين بتفجير استهدف كنيسة في حلب... المزيد
  • 12:34 . قتلى بضربات أميركية جديدة استهدفت 5 قوارب يشتبه بتهريبها مخدرات... المزيد
  • 12:28 . مقتل 128 صحفيا عام 2025 نصفهم بالشرق الأوسط... المزيد
  • 12:15 . من شراكة استراتيجية إلى صراع نفوذ.. كيف تصدّع التحالف السعودي الإماراتي؟... المزيد
  • 12:00 . الاثنين.. انطلاق الفصل الدراسي الثاني في مدارس الدولة... المزيد
  • 11:59 . "الشارقة للتعليم الخاص" تعتمد تشكيل مجلس مديري المدارس الخاصة... المزيد
  • 11:54 . الاتحاد الأوروبي يحذر من مخاطر جديدة في الخليج بسبب التطورات في اليمن... المزيد
  • 11:51 . زهران ممداني يؤدي اليمين ليصبح أول عمدة مسلم لنيويورك... المزيد
  • 09:37 . زلزال المكلا.. هل انكسر عمود الخيمة بين أبوظبي والرياض؟... المزيد
  • 08:49 . الإمارات.. انخفاض أسعار الوقود لشهر يناير 2026... المزيد
  • 08:20 . وكالة: السعودية تترقب معرفة إذا كانت الإمارات "جادة" في انسحابها من اليمن... المزيد
  • 01:29 . أبرز المواقف الخليجية والعربية لاحتواء التصعيد في اليمن وسط توتر "سعودي–إماراتي"... المزيد
  • 12:42 . رئيس الدولة ورئيس وزراء باكستان يناقشان توسيع آفاق التعاون المشترك... المزيد
  • 12:13 . مسؤول يمني: نتمنى أن يكون انسحاب الإمارات حقيقيا... المزيد
  • 11:27 . الاتحاد الأوروبي يدعو إيران للإفراج عن الحائزة على نوبل نرجس محمدي ومدافعي حقوق الإنسان... المزيد
  • 11:06 . مباحثات إماراتية–أميركية بشأن اليمن… هل تتحرك واشنطن لاحتواء التوتر مع الرياض؟... المزيد

المواقع القاتلة!!

الكـاتب : عائشة سلطان
تاريخ الخبر: 31-01-2015


سألتني صديقة لماذا تحولت وسائل التواصل الاجتماعي لدينا إلى صفحات لعرض البضائع ؟ ولماذا تحول الجميع إلى تجار يبيعون ويشترون كل شيء وأي شيء ؟ قلت لها ليس لدي جواب ولكن ما الضرر ؟ عادت لتسأل ولكنها وسائل للتواصل وليست للبيع والشراء، فالإعلام رسالة بين طرفين أحدهما يرسلها والآخر ويستقبلها، وهذه الرسالة يفترض أن تكون قد نالت حظها من التثبت والتدقيق والفحص، كما ويفترض أن تتفق مع المواثيق والأعراف العامة والدولية فيما يخص مصالح وحقوق الناس، بمعنى أنه لا يجوز وليس مقبولا أن أوجه رسالة سواء في الإعلام التقليدي أو الجديد تحمل أفكاراً متطرفة أو عنصرية أو عدائية، أو يحتمل أن تشكل ضرراً على أفكار وصحة الآخرين !!

ثم أكملت: فمن يضمن لي كشخص متابع لمواقع التواصل أن هذه الرسائل والبضائع قد تم مراقبتها وفحصها وأخذت طريقها القانوني ثم حين وصلتني كمتلق فإنها وصلت بشكل سليم وموثوق؟ تركتها تكمل فقالت «هناك من يبع أطعمة وهناك من يشتري، وهناك من يبيع بضائع مقلدة استوردها من تايلند والصين، وهناك من يبيع أشياء مستعملة، وهناك من يبيع مجلات وأدوات تستخدم لأغراض مخلة بالآداب العامة، وهناك ... وهناك ... فمن يحمي الناس من كل هذا؟

اذا افترضنا أن الوعي والمسؤولية الشخصية للإنسان تجاه نفسه وصحته وأبنائه هي ما تحميه فمن يضمن أن الكل واع ومسؤول وفاهم ؟ فاذا فهم الكبار ووعي الآباء والأمهات فمن يضمن وعي الصغار الذين يشكلون الزبائن الأكثر والمترددين الأوسع قطاعاً الذين يسجلون تواجداً مكثفاً ودائماً على مواقع التواصل؟ هل يمكن المطالبة برقابة على تجارة الإنترنت أو تجارة مواقع التواصل؟ ليس لعرقلة مصالح الناس ووقف أرزاقهم ولكن فقط لحماية الجمهور، فمن بين الحريصين من التجار هناك من لا يهمه سوى الكسب بأي طريقة.

أما‏‭ ‬مواقع‭ ‬الإباحية‭ ‬على‭ ‬الإنترنت‭ ‬والتي‭ ‬يوفر‭ ‬لهم‭ ‬محرك‭ ‬البحث‭ ‬الخاص‭ ‬بمواقع‭ ‬التواصل‭ ‬الوصول‭ ‬إليها‭ ‬بسهولة‭ ‬فهذه‭ ‬قضية‭ ‬أخرى‭ ‬شائكة‭ ‬وتؤرق‭ ‬جميع‭ ‬الآباء‭ ‬والأمهات‭ ‬الذين‭ ‬لطالما‭ ‬قبضوا‭ ‬على‭ ‬أبنائهم‭ ‬المراهقين‭ ‬يتفحصون‭ ‬رذائلها‭ ‬القاتلة‭ ‬ولطالما‭ ‬قبضت‭ ‬زوجات‭ ‬وأزواج‭ ‬أيضا‭ ً‬على‭ ‬شركائهم‭ ‬يدمنون‭ ‬التردد‭ ‬عليها‭ ‬.‭

أين‭ ‬مؤسسات‭ ‬تنظيم‭ ‬الاتصالات‭ ‬؟‭ ‬هناك‭ ‬مسؤولية‭ ‬دولة‭ ‬ومجتمع‭ ‬ومؤسسات‭ ‬لا‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬نغض‭ ‬الطرف‭ ‬عنها‭ ‬بالرغم‭ ‬من‭ ‬كل‭ ‬مقولات‭ ‬الحرية‭ ‬وعدم‭ ‬القدرة‭ ‬على‭ ‬الرقابة‭ ‬والفضاء‭ ‬المفتوح‭ ‬و...‭ ‬هناك‭ ‬مصلحة‭ ‬عليا‭ ‬لا‭ ‬يجوز‭ ‬وغير‭ ‬مقبول‭ ‬التهاون‭ ‬إزاءها‭.