أحدث الأخبار
  • 09:37 . زلزال المكلا.. هل انكسر عمود الخيمة بين أبوظبي والرياض؟... المزيد
  • 08:49 . الإمارات.. انخفاض أسعار الوقود لشهر يناير 2026... المزيد
  • 08:20 . وكالة: السعودية تترقب معرفة إذا كانت الإمارات "جادة" في انسحابها من اليمن... المزيد
  • 01:29 . أبرز المواقف الخليجية والعربية لاحتواء التصعيد في اليمن وسط توتر "سعودي–إماراتي"... المزيد
  • 12:42 . رئيس الدولة ورئيس وزراء باكستان يناقشان توسيع آفاق التعاون المشترك... المزيد
  • 12:13 . مسؤول يمني: نتمنى أن يكون انسحاب الإمارات حقيقيا... المزيد
  • 11:27 . الاتحاد الأوروبي يدعو إيران للإفراج عن الحائزة على نوبل نرجس محمدي ومدافعي حقوق الإنسان... المزيد
  • 11:06 . مباحثات إماراتية–أميركية بشأن اليمن… هل تتحرك واشنطن لاحتواء التوتر مع الرياض؟... المزيد
  • 11:05 . "وول ستريت جورنال": تصاعد التنافس السعودي–الإماراتي في اليمن... المزيد
  • 10:24 . السعودية تصعِّد خطابها في وجه الإمارات: عليها سحب قواتها من اليمن خلال 24 ساعة... المزيد
  • 07:56 . نشطاء يغيرون لافتة سفارة الإمارات في لندن بـ"سفارة الصهاينة العرب"... المزيد
  • 07:04 . بعد ساعات من إنذار العليمي.. الإمارات تعلن سحب باقي فرقها العسكرية من اليمن "بمحض إرادتها"... المزيد
  • 06:25 . الإمارات: العربات التي قصفتها السعودية بالمكلا تخص قواتنا.. والمملكة "تغالط"... المزيد
  • 02:45 . بعد قصف سفن السلاح الإماراتية بالمكلا.. عبدالخالق عبدالله يفتح النار على السعودية والحكومة اليمنية... المزيد
  • 02:40 . الحكومة اليمنية ترحب بالقرارات الرئاسية بشأن خروج القوات الإماراتية من اليمن... المزيد
  • 02:38 . الصحة: تنفيذ أكثر من 150 ألف فحص للكشف المبكر عن السكري على مستوى الدولة... المزيد

البضاعة السيئة!

الكـاتب : عائشة سلطان
تاريخ الخبر: 21-01-2015

في أولى رسائلها للكاتب مروان الغفوري، تكتب إيمان بطلة «جدائل صعدة»، إحدى الروايات المرشحة لجائزة البوكر العربية: «ليس لديّ ما يكفي من الشموع. بلى، لديّ ما يكفي من حيث العدد، لكنها تذوب بسرعة مذهلة. لا تشتروا البضاعة الصينية لأنها ستخذلكم في اسوء الأوقات!» ثم توضح بأن هذه النتيجة أو العبارة ستتحول إلى قول أو استنتاج عالمي!

بعيداً عن الرواية، فإن الصين لم تترك شيئاً إلا وصنعته، صار أمراً معترفاً به في كل العالم، البضاعة الصينية أزاحت كل البضائع، غزت كل الأسواق، استولت على كل الاقتصادات تقريباً، وتفوقت عليها أفقياً إن لم يكن عمودياً باتجاه العمق والنوعية الجيدة، هذا التصارع على الثروة وعلى الاستحواذ عليها، هذه الحروب المقيتة، هذا التخريب المقنن لم يترك للناس فرصاً ليختاروا أو ليدققوا في النوعية والجودة، أصبحوا يشترون أي شيء في متناول قدرة جيوبهم، وجيوب معظمهم لم تعد تتسع إلا للإنفاق على البضاعة الصينية للأسف!.

حينما تدخل الأسواق الصينية تعلم يقيناً أنك ستجد طلبك، وستجده في متناول قدرتك الشرائية، (ستشتري على قدر فلوسك بالتأكيد) وليس على قدر ذوقك أو معايير الجودة، إنه الغزو الذي جعل الكثيرين يغلقون تجارتهم أو يحولونها للمنتجات الصينية التي قالت عنها إيمان: (هي حتما ستخذلك في أسوأ الأوقات)!

حتى البشر أصبحوا كالبضاعة الصينية، مكررين ومتشابهين ويخذلونك في أسوأ الأوقات، لا لشيء إلا لأن الناس يشبهون زمانهم، ويشبهون أسواقهم واقتصاداتهم أيضاً، ولذلك فحين تجد وجوهاً تتشابه ومواقف تتشابه فلا تلم الزمان ولا الوقت، ولكن الصينيين الذين صدروا قيم تجارتهم المقلدة أو (المضروبة) فانعكست على كل شيء تقريباً!.

يمكنك أن تستبدل البضاعة المعطوبة التي خذلتك، اللمبة، الشمعة، ال.....، لكنك كيف ستستبدل الإنسان، الصديق، الحبيب الذي يخذلك في أسوأ الأوقات، ربما سيخترع الصينيون قطع غيار لهم، ذلك غير مستبعد أبداً!