قال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، إن الفرق التقنية باشرت العمل على وضع التفاصيل التنفيذية للاتفاق المبرم بين الولايات المتحدة وإيران، في خطوة تعكس الانتقال إلى مرحلة متابعة التفاهمات التي تم التوصل إليها بين الجانبين.
وأكد الأنصاري لقناة "العربية/الحدث"، اليوم الخميس، أن أمن مضيق هرمز واستقرار إمدادات الطاقة العالمية يمثلان مسؤولية مشتركة، مشدداً على أهمية صون أمن الملاحة البحرية والحفاظ على استقرار المنطقة.
وفي ما يتعلق بالتنسيق الإقليمي، أوضح أن التواصل بين دول مجلس التعاون الخليجي مستمر وعلى أعلى المستويات، لافتاً إلى أن أي حوار إقليمي فاعل يجب أن يستند إلى مبادئ حسن الجوار.
وتأتي هذه التصريحات في أعقاب محادثات مطولة استضافتها سويسرا بين الولايات المتحدة وإيران ليل الأحد – الاثنين، بحضور الوسيطين القطري والباكستاني، حيث أشارت المعلومات إلى أن الأجواء سادتها الإيجابية، وذلك بعد أيام قليلة من توقيع مذكرة التفاهم بين الطرفين.
وأسفرت الاجتماعات عن اتفاق يقضي بتشكيل لجان عمل متخصصة لمتابعة عدد من الملفات العالقة، من بينها العقوبات الأمريكية المفروضة على طهران، والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة في الخارج، إضافة إلى قضايا مرتبطة بمضيق هرمز والملف اللبناني.
ويأتي هذا التطور في ظل حراك دبلوماسي متسارع تشهده المنطقة منذ توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وسط آمال بأن تمهد هذه الخطوات الطريق نحو تفاهمات أوسع بين الجانبين خلال المرحلة المقبلة.