انضمت دولة الإمارات، مساء السبت، إلى قائمة متزايدة من الدول التي تعهدت بدعم المرور الآمن في مضيق هرمز، الذي يمر عبره حوالي خمس نفط وغاز العالم، في ظل الحرب المتواصلة بين الولايات المتحدة و"إسرائيل" وبين إيران.
وجاء في البيان المشترك الذي وقعت عليه 22 دولة: "نعبر عن استعدادنا للمساهمة في الجهود المناسبة لضمان المرور الآمن عبر المضيق".
والدول الموقعة على هذ الاتفاق هي الإمارات، المملكة المتحدة، فرنسا، ألمانيا، إيطاليا، هولندا، اليابان، كندا، جمهورية كوريا، نيوزيلندا، الدنمارك، لاتفيا، سلوفينيا، إستونيا، النرويج، السويد، فنلندا، التشيك، رومانيا، البحرين، ليتوانيا، وأستراليا.
كما أدان البيان المشترك يوم السبت الهجمات الإيرانية الأخيرة على السفن التجارية غير المسلحة في الخليج، والهجمات على البنية التحتية المدنية، بما في ذلك منشآت النفط والغاز، وإغلاق مضيق هرمز من قبل النظام الإيراني.
ودعت الدول إيران "إلى التوقف فورا عن تهديداتها وزرع الألغام والهجمات بالطائرات بدون طيار والصواريخ، وغيرها من المحاولات لإغلاق المضيق أمام الشحن التجاري، والامتثال لقرار مجلس الأمن رقم 2817".
كما حذرت من أن تصرفات إيران ستؤثر على جميع أنحاء العالم، وتعمل الدول على استقرار أسواق الطاقة التي تأثرت بشدة منذ هجوم الولايات المتحدة و"إسرائيل" على النظام الإيراني في 28 فبراير.
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للصحفيين يوم الجمعة إن إيران "من الناحية العسكرية ... انتهى الأمر"، لكنها لا تزال "تسد" مضيق هرمز.
جاء تصريح ترامب بعد يوم واحد من إعلان مسؤولي البنتاغون عن شن هجوم لمحاولة إعادة فتح مضيق هرمز باستخدام طائرات نفاثة منخفضة الارتفاع ومروحيات أباتشي لضرب السفن الإيرانية في الممر المائي.
كما أصدرت الولايات المتحدة إعفاء من العقوبات لمدة 30 يوما، يسمح ببيع النفط الخام والمنتجات البترولية الإيرانية، التي تقطعت بهم حاليا في البحر، حتى 19 أبريل، وفقا لإعلان صادر عن وزير الخزانة سكوت بيسنت في 20 مارس.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الوضع في الخليج العربي ومضيق هرمز لن يعود إلى طبيعته إلا إذا أوقفت الولايات المتحدة و"إسرائيل" الهجمات وأنهت الحرب، ووعدت بعدم وقوع أي اعتداءات أخرى.
وقال المسؤولون الأمريكيون إن العمليات العسكرية ضد إيران هي هجوم استباقي لمنع النظام الإيراني من الحصول على سلاح نووي.