ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال يوم الخميس أن الإمارات تدرس تجميد مليارات الدولارات من الأصول الإيرانية الموجودة في الدولة، وهي خطوة قد تحد من وصول طهران إلى العملات الأجنبية والتجارة العالمية وسط الصراع العسكري الأمريكي الإسرائيلي.
وذكر التقرير، نقلاً عن مسؤولين مطلعين على المناقشات، أن الإمارات تدرس اتخاذ تدابير تتراوح بين تجميد أصول الشركات الوهمية التي تتخذ من الدولة مقراً لها والتي تستخدم لإخفاء التجارة، وشن حملة مالية شاملة على مكاتب صرف العملات المحلية التي تستخدم لتحويل الأموال خارج القنوات المصرفية الرسمية.
وأضاف التقرير أنه إذا قررت الإمارات التحرك ضد إمبراطورية التمويل غير الرسمي لإيران، فسيكون الهدف الرئيسي هو الحسابات المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني.
وذكر التقرير، نقلاً عن اثنين من المسؤولين المطلعين على المناقشات، أن صناع السياسة في الإمارات يدرسون أيضاً اتخاذ إجراءات بحرية مباشرة، مثل الاستيلاء على السفن الإيرانية.
وذكر التقرير أن مسؤولين إماراتيين حذروا إيران سراً من الإجراءات المحتملة التي قد تتخذها ضد طهران، مضيفاً أنه لم يتضح متى أو ما إذا كانت الحكومة ستتحرك.
وكانت وزارة الدفاع قد ذكرت أمس الخميس، أن الدفاعات الجوية رصدت 7 صواريخ باليستية حيث تم التعامل وتدمير عدد 6 صواريخ باليستية فيما سقط عدد 1 صاروخ باليستي داخل أراضي الدولة. كما رصدت 131 طائرة مسيرة، حيث تم اعتراض 125 طائرة مسيرة، بينما سقطت 6 في أراضي الدولة.
ومنذ بدء الاعتداء الإيراني السافر تم رصد عدد 196 صاروخاً باليستياً، حيث تم تدمير 181 صاروخاً باليستياً، فيما سقط 13 منها في مياه البحر، و سقط عدد 2 صاروخ على أراضي الدولة.
كما تم رصد 1072 مسيرة إيرانية واعتراض 1001 منها، فيما وقعت 71 مسيرة داخل أراضي الدولة، كما تم ايضاً رصد وتدمير 8 صواريخ جوالة.
وخلفت هذه الاعتداءات 3 حالات وفاة من الجنسية الباكستانية والنيبالية والبنغلادشية، و 94 حالة إصابة بسيطة من الجنسية الإماراتية، المصرية، الاثيوبية، الفلبينية، الباكستانية، الإيرانية، الهندية، البنغلادشية، السيرلانكية، الاذربيجانية، اليمنية، الاوغندية، الارتيرية، اللبنانية، الأفغانية، البحرينية، جزر القمر والتركية.