أحدث الأخبار
  • 09:36 . باير ليفركوزن أول فريق ألماني يحرز "الدوري الذهبي"... المزيد
  • 09:35 . أمبري: تعرض ناقلة نفط ترفع علم بنما لهجوم قبالة اليمن... المزيد
  • 07:27 . القضاء المصري يرفع اسم أبو تريكة و1500 آخرين من قوائم الإرهاب... المزيد
  • 07:24 . خالد مشعل: لدينا القدرة على مواصلة المعركة وصمود غزة غير العالم... المزيد
  • 07:20 . الأرصاد يتوقع انخفاضاً جديداً بدرجات الحرارة في الإمارات غداً... المزيد
  • 07:02 . "الموارد البشرية" تعلن عن 50 فرصة عمل بالقطاع الخاص للمواطنين... المزيد
  • 06:49 . القسام تعلن الإجهاز على 15 جنديا إسرائيليا شرقي رفح... المزيد
  • 06:16 . صحيفة: أبوظبي تسعى لتلميع صورتها رغم سجلها الحقوقي السيئ... المزيد
  • 11:12 . رئيس الدولة يلتقي ولي العهد السعودي للمرة الأولى منذ مدة... المزيد
  • 11:02 . "أدنوك" تعتزم إنشاء مكتب للتجارة في الولايات المتحدة... المزيد
  • 10:58 . مستشار الأمن القومي الأمريكي يزور السعودية نهاية اليوم... المزيد
  • 10:55 . تعادل مثير يحسم مباراة النصر والهلال في الدوري السعودي... المزيد
  • 10:53 . "أكسيوس": أميركا أجرت محادثات غير مباشرة مع إيران لتجنب التصعيد بالمنطقة... المزيد
  • 10:46 . البحرية البريطانية: تعرض سفينة لأضرار بعد استهدافها في البحر الأحمر... المزيد
  • 10:43 . محكمة تونسية تؤيد حكما بسجن الغنوشي وتحيل 12 إلى دائرة الإرهاب... المزيد
  • 01:06 . "هيئة المعرفة" تبرم حزمة اتفاقيات لتوفير منح دراسية للطلبة المواطنين بدبي... المزيد

يفتقدهم رمضان.. دعاة خلف قضبان أبوظبي

دعاة في سجون أبوظبي - مركز "مناصرة معتقلي الإمارات"
خاص – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 21-03-2024

تواصل أبوظبي -منذ 11 عاماً- اعتقال عشرات المواطنين من نخبة أبناء الإمارات، من أكاديميين وحقوقيين وقضاة ومعلمين وحتى الطلاب، وتعيد محاكمتهم حالياً تحت مزاعم تشكيل ودعم "تنظيم إرهابي".

لم يسلم من الاعتقال الدعاة وعلماء الدين الإسلامي، الذين أحوج ما قد يحتاج إليهم الإماراتيون والمسلمون حول العالم في شهر رمضان المبارك.

ومن أبرز هؤلاء الدعاة محمد الصديق، وعبدالسلام درويش، وأحمد السويدي، وعلي الحمادي، الذين كان تأثير دعوي كبير في وسائل الإعلام قبل اعتقالهم عام 2012.

وترفض السلطات الإفراج عنهم في الوقت الذي تتعالى الأصوات داخل الإمارات إلى تفعيل الجانب الدعوي، والتحذير من تأثير المسلسلات على أخلاق المجتمع، ودعوتها إلى الانحلال.

فخلال الأيام الأخيرة حذر مواطنون ونخب إماراتية خطورة مسلسلات رمضان التي تبث على وسائل وقنوات تلفزيونية خليجية رسمية، مشيرين إلى أنها تتعمد الترويج للانحلال وهي أخطر بكثير من الانحلال الذي تحاول مسلسلات غربية تمريره للمجتمعات العربية المسلمة.

وأمس الأربعاء، نشر المحامي الإماراتي محمد إبراهيم البستكي، مقطعاً من مسلسل مصري وعلق عليه قائلاً: بكل قوة عين تقول حق أبوها و هو توه طالع من عملية: أنا حامل من حارس الشاليه حلمي".

واستغرب المحامي البستكي بالقول "إذا ما كان هذا تشجيع ورسائل مبطنة للتمرد والانحلال فما أدري شو ممكن اعتبره".

ويرى مواطنون أن الدراما الخليجية التي تعمل الحكومات على تمويلها، أصبحت تلعب دوراً في التأثير على عقول ومفاهيم الشباب، سواء كانوا ذكوراً أو إناثاً، في الوقت الذي يرى الكثير من الناس أنها لم تعد تعبر عن واقع المجتمع الخليجي المحافظ؛ بل إنها باتت تسهم في تعريته وتعكس صورة مغلوطة عنه.

كما أنها أصبحت سبباً رئيسياً في ارتفاع نسبة الطلاق وبعض الجرائم المجتمعية.

ويقبع في سجون أبوظبي، عشرات معتقلي الرأي، من ضمنهم مجموعة "إمارات 94" وهي مجموعة مكونة من محامين وأكاديميين ورجال أعمال وحقوقيين من خيرة أبناء الإمارات، حُكم عليهم بمحاكمة جماعية بالسجن لمدة 10 سنوات في يوليو 2013 بتهم ملفقة منها التآمر لقلب نظام الحكم.

وعلى الرغم من انتهاء محكومياتهم منذ نحو سنتين، إلا أن السلطات الإماراتية لا تزال تبقيهم في سجونها، كما قررت إحالة 84 ناشطا منهم، في يناير الماضي، إلى محاكمة جديدة بتهم تتعلق "بالإرهاب".