أحدث الأخبار
  • 01:11 . قرقاش يقول إن مشاركة الإمارات في قمتي الرياض "هدفها تكامل وتضافر الجهود"... المزيد
  • 12:59 . أقوى دفاع وأقوى هجوم.. أنظار العالم العربي وأفريقيا تترقب المواجهة النارية بين المغرب والبرتغال... المزيد
  • 12:47 . وفاة صحافي أميركي مناصر للمثلية خلال مباراة الأرجنتين وهولندا... المزيد
  • 12:40 . الخارجية الإيرانية تستدعي السفير الألماني لدى طهران... المزيد
  • 12:12 . النيابة تحقق مع مسؤولي شركة خاصة لمخالفتها ضوابط توطين الوظائف... المزيد
  • 11:29 . العفو الدولية تطالب أبوظبي بعدم ترحيل معارض مصري إلى بلاده... المزيد
  • 10:48 . غرفة عجمان تبحث التعاون ودعم مستويات توطين الوظائف بالقطاع الخاص... المزيد
  • 10:46 . بايدن يرغب في ضم الاتحاد الأفريقي إلى مجموعة العشرين... المزيد
  • 10:42 . بريطانيا: روسيا تحاول الحصول على صواريخ باليستية من إيران... المزيد
  • 10:39 . سلطان القاسمي يفتتح النسخة السادسة من مهرجان الشارقة للمسرح الصحراوي... المزيد
  • 10:36 . رئيس الدولة يعين "الرمحي" مديراً عاماً لهيئة المعاشات و"خوري" وكيلاً للموارد البشرية والتوطين... المزيد
  • 10:34 . مدرب البرازيل يعلن استقالته بعد الخروج المخيب من مونديال قطر... المزيد
  • 10:32 . الأرجنتين تفوز على هولندا بركلات الترجيح وتتأهل لنصف نهائي كأس العالم... المزيد
  • 10:31 . مقتل جنديين باستهداف دورية عسكرية ترافق موظفين أمميين شرقي اليمن... المزيد
  • 11:14 . البيان الختامي للقمة العربية الصينية: نؤكد على تعزيز الشراكة بين الدول العربية والصين... المزيد
  • 10:09 . كرواتيا تقصي البرازيل وتعبر إلى نصف نهائي كأس العالم 2022... المزيد

الرئيس التونسي يصدر قانونا انتخابيا جديدا يقلل من نفوذ الأحزاب

وكالات – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 16-09-2022

أصدر الرئيس التونسي يوم الخميس قانونا انتخابيا يقلص دور الأحزاب السياسية في البرلمان، لكن لا ينهيه تماما، وذلك بعد التعديلات التي قللت من سلطات المجلس التشريعي بموجب دستور أُقر في يوليو.

وبموجب القانون الجديد، سيختار الناخبون مرشحيهم في انتخابات 17 ديسمبر على أساس فردي بدلا من اختيار قائمة حزبية واحدة، وهو تحول من شأنه إضعاف نفوذ الأحزاب.

والتغييرات الأحادية الجانب هي الأحدث من جانب الرئيس قيس سعيد لإعادة تشكيل النظام السياسي التونسي منذ سيطرته على معظم السلطات الصيف الماضي في حملة وصفها خصومه بأنها انقلاب على الديمقراطية يهدف إلى ترسيخ حكم الرجل الواحد.

وقال سعيد خلال اجتماع لمجلس الوزراء "نمر بمرحلة جديدة في تاريخ تونس لسيادة الشعب بعد أن كانت الانتخابات صورية".

وأضاف أن القانون الجديد لا يقصي الأحزاب السياسية وأن هذه الاتهامات "غير صحيحة ومحض افتراءات".

ورفضت الأحزاب الرئيسية بمختلف أطيافها القانون بالفعل، قائلة إنها ستقاطع أي انتخابات تجرى بموجب الدستور الجديد الذي وسع سلطات سعيد بشكل كبير وألغى معظم القيود على أفعاله.

وأُقر الدستور بأغلبية ساحقة في استفتاء أظهرت الأرقام الرسمية أن 30 بالمئة فقط من الناخبين شاركوا فيه، رغم أن أحزاب المعارضة اتهمت السلطات بتضخيم هذه النسبة رغم ضآلتها.

وكان الدستور الديمقراطي السابق لعام 2014 قد كرس دورا رئيسيا للبرلمان، مانحا إياه المسؤولية الرئيسية عن تشكيل الحكومات، في حين كان الرئيس يتمتع بسلطات أقل.

وبدلا من ذلك، وضع الدستور الجديد الحكومة تحت سلطة الرئيس مباشرة، وحد من نفوذ البرلمان الجديد المؤلف من غرفتين.

وسيضم مجلس النواب الجديد 161 عضوا فقط، مقارنة مع 217 في السابق. ولم يُكشف النقاب بعد عن التفاصيل المتعلقة بالمجلس الثاني، بما في ذلك كيفية انتخاب أعضائه.

وأعربت الولايات المتحدة مرارا عن قلقها إزاء ما تعتبره تراجعا عن الديمقراطية في عهد سعيد، وهو سياسي مستقل عمل أستاذا للقانون الدستوري قبل الترشح للرئاسة في عام 2019.

ورفض سعيد الانتقادات ووصفها بأنها تدخل غير مقبول في الشؤون الداخلية التونسية، ونفى أن تكون أفعاله انقلابا أو أنه سيصبح ديكتاتورا، وفقاً لرويترز.