أحدث الأخبار
  • 10:10 . في وقت يُضطهد المسلمون في الهند.. افتتاح أول معبد هندوسي بدبي يثير انتقادات واسعة... المزيد
  • 09:39 . "أوبك+" يخفض إنتاج النفط بمقدار مليوني برميل يوميا... المزيد
  • 06:54 . لأول مرة في ثلاثة أشهر.. انخفاض مؤشر مديري المشتريات في الدولة لـ56.1 نقطة خلال سبتمبر... المزيد
  • 12:03 . أوكرانيا تعلن إسقاط ست مسيرات انتحارية إيرانية جنوبي البلاد... المزيد
  • 12:00 . اجتماع لأوبك بلس يناقش اليوم إستراتيجية إنتاج النفط للشهر المقبل... المزيد
  • 12:00 . دراسة: بعض ملوثات الهواء تزيد خطر الإصابة بسرطان الثدي... المزيد
  • 11:55 . ترامب يطلب من المحكمة العليا الأمريكية التدخل بشأن قضية الوثائق المصادرة من منزله... المزيد
  • 11:51 . مع فشل تمديد الهدنة.. وزير الدفاع اليمني يبحث في السعودية خططا عسكرية مستقبلية... المزيد
  • 11:41 . البحرين تنسحب من انتخابات مجلس حقوق الإنسان الأممي... المزيد
  • 11:39 . التطبيع الاقتصادي.. مقهى صهيوني جديد يفتح أبوابه أمام الزوار في جزر النخيل بدبي... المزيد
  • 11:25 . يتسع لـ 1000 شخص.. إفتتاح أول معبد هندوسي في دبي بتكلفة 16 مليون دولار... المزيد
  • 11:17 . ثاني تهديد خلال أيام.. الحوثيون يدعون المستثمرين في الإمارات والسعودية إلى المغادرة... المزيد
  • 11:14 . بايرن يسحق فيكتوريا بخماسية وإنتر ميلان يهزم برشلونة في دوري أبطال أوروبا... المزيد
  • 11:13 . إيران.. زلزال يضرب محافظة أذربيجان الغربية... المزيد
  • 11:20 . بريطانيا تتجه لنقل سفارتها لدى الاحتلال الإسرائيلي إلى القدس... المزيد
  • 09:14 . الناتو يدين التجارب الصاروخية "الخطيرة" لكوريا الشمالية... المزيد

فرنسا تسحب آخر جندي من مالي تحت ضغط السخط الرسمي والشعبي

وكالات – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 16-08-2022

غادر آخر جنود قوة برخان الفرنسية دولة مالي يوم الاثنين بعد مرور 9 أعوام على وجودهم فيها، بالتزامن مع تسلم باماكو مقاتلات عسكرية من موسكو وتنامي علاقات الجانبين في مختلف المجالات.

وقد أعلنت وزارة الجيوش الفرنسية إنهاء وجودها في مالي على خلفية علاقات متوترة بين باريس والمجلس العسكري الحاكم في باماكو.

وأفادت رئاسة الأركان الفرنسية بأنه عند الساعة 11.00 بالتوقيت العالمي (15:00 بتوقيت الإمارات) غادرت آخر كتيبة من قوة برخان موجودة على الأراضي المالية. وبذلك أنهت فرنسا سحب قواتها بعد خروج مظاهرات شعبية تطالب بتسريع مغادرة هذه القوات.

ووفق ما نقلته وكالة الأنباء الفرنسية، فإن متظاهرين خرجوا للشوارع بإحدى مدن الشمال المالي، ومنحوا القوات الفرنسية مهلة 3 أيام للمغادرة النهائية.

وكانت القوات الفرنسية قد بدأت مغادرة مالي نحو النيجر، في حين تدهورت العلاقات في الأشهر الأخيرة بين فرنسا والمجلس العسكري الحاكم في مالي.

يشار إلى أن مالي خضعت للاحتلال الفرنسي لنحو نصف قرن، ونالت استقلالها في 1960.

عهد جديد

وحافظت فرنسا على نفوذها السياسي والعسكري في مالي طيلة العقود الماضية، لكن الأوضاع شهدت تغيرا جذريا في باماكو بوصول المجلس العسكري الحالي للسلطة في أغسطس 2020.

ويتهم الحكام الجدد لمالي فرنسا بالتدخل في شؤون بلادهم، وتأليب الدول الأفريقية عليها لمحاصرتها ردا على الإطاحة بحكومة تعتبر موالية لباريس.

وبالتوازي مع تدهور علاقاتها مع باريس، وطدت باماكو مؤخرا علاقاتها مع موسكو، وحصلت منها على دعم عسكري وسياسي.

وكشفت دولة مالي قبل أيام عن تسلمها معدات عسكرية جديدة من روسيا، تضم 5 طائرات ومروحية عسكرية.

وفي كلمة ألقاها خلال احتفال رسمي بحضور دبلوماسيين روس ورئيس المرحلة الانتقالية العقيد آسمي غويتا أمس الأحد، أشاد وزير الدفاع المالي ساديو كامارا "بالشراكة مع روسيا الاتحادية التي تعود بالنفع على الجانبين".

وسلمت روسيا باماكو العديد من المروحيات القتالية والأسلحة في مارس الماضي، واستقبلت مالي أعدادا كبيرة ممن يصفهم المجلس العسكري بأنهم "مدربون" يأتون من روسيا دعما للجيش.

وتتهم فرنسا وحلفاؤها السلطات المالية بالاستعانة بخدمات مجموعة "فاغنر" الروسية الخاصة المثيرة للجدل، لكن الحكومة المالية تنفي ذلك وتتحدث عن تعاون قديم بين دولتين.

يوم تاريخي

وقال وزير الدفاع المالي "ينبغي أن أقول إن الاحتفال اليوم تاريخي، سواء من حيث طبيعة أو جودة أو حجم ما تقدمونه لنا والذي سنعرض جزءا منه فقط هنا، وما تبقى بالطبع تم توظيفه في العمليات الجارية في وقت يُقام فيه هذا الاحتفال".

وأضاف "نحن نعزز قدراتنا الاستطلاعية والهجومية بطائرات "إل 39″ (L39) المقاتلة، و"سوخوي 25" (Sukhoi 25) التي أضيفت إلى طائرات أخرى نملكها بالفعل، فضلا عن مروحيات هجومية تم تسليمها.

وإلى جانب مالي، تشهد العلاقات بين روسيا والدول الأفريقية تناميا ملحوظا على الصعد السياسية والاقتصادية والعسكرية.

ومؤخرا، أجرى وزير الخارجية الروسي جولة في أفريقيا أكد خلالها حرص موسكو على التعاون مع بلدان القارة ومساعدتها في مختلف المجالات.

والإثنين، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن بلاده مستعدة لتزويد حلفائها بأحدث الأسلحة، مشيرا إلى أن علاقة روسيا قوية مع دول في أميركا اللاتينية وآسيا وأفريقيا، وفق "الجزيرة نت".