الامارات
الامارات
أحدث الأخبار
  • 10:05 . غرناطة يصعق سوسيداد ويعزز آماله الأوروبية... المزيد
  • 10:05 . “ميدل إيست آي”: مشروع أبوظبي وليس الإمارات مع إسرائيل "سم" للمنطقة... المزيد
  • 09:50 . اعتقال العشرات في بلغراد بعد اقتحام محتجين للبرلمان الصربي... المزيد
  • 09:02 . أرامكو السعودية ترفع أسعار البنزين لشهر يوليو... المزيد
  • 08:52 . صحيفة كويتية: القبض على نجل رئيس وزراء سابق بأمر من النيابة... المزيد
  • 08:51 . قطاع كرة القدم السعودي يسجل 122 إصابة بكورونا... المزيد
  • 08:51 . روسيا والصين تعيقان صدور قرار دولي يتيح دخول المساعدات لسوريا عبر تركيا... المزيد
  • 08:50 . تعرف على درجة الحرارة المثالية لتخزين الشوكولاتة... المزيد
  • 08:50 . أمريكا تصفع السلع الفرنسية برسوم جمركية بنسبة 25% على خلفية ضريبة رقمية... المزيد
  • 08:35 . اشتباكات بين قوات تدعمها السعودية وأخرى تدعمها الإمارات جنوبي اليمن... المزيد
  • 08:26 . البعثة الأممية تسلم أطراف الصراع في اليمن مسودة اتفاق جديد لحل الأزمة... المزيد
  • 08:26 . وزير الاستخبارات الإسرائيلي: أبوظبي والرياض مهتمتان بالتعاون معنا... المزيد
  • 08:19 . محمد بن راشد يلتقي محمد بن زايد... المزيد
  • 08:16 . أردوغان يصدر مرسوما بتحويل آيا صوفيا إلى مسجد بعد حكم قضائي... المزيد
  • 08:16 . ريال مدريد يقترب من لقب الدوري بعد انتصاره الثامن على التوالي... المزيد
  • 08:16 . "أمازون" تطالب موظفيها بإزالة تطبيق "تيك توك" لأسباب أمنية... المزيد

كيف يفسر الإعلام الغربي العلاقة بين البيئة الخليجية و"تنظيم الدولة"؟

وكالات – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 07-10-2014

رغم أن “تنظيم الدولة الإسلامية” نشأ تحت سمع وبصر أجهزة حكومات واستخبارات عالمية منذ عامين، وفي ظل ثورة المعلومات والقرية الإعلامية الصغيرة، وتعرف شخصياته القيادية ومن يعملون تحت راياته، ولم ينشأ في السر والدهاليز الخفية ولا وراء حجب تكلف عناء البحث عن أسرار نشأته، إلا أن الاتهامات حول من أنشأ “داعش” وأطلقها ومولها وشجعها، صارت موضع نقاشات وخلافات وإلقاء الاتهامات، بل وتصفية حسابات سياسية وفكرية وعقدية، من دول عربية تتهم الغرب بأنه وراء نشأة “تنظيم الدولة” والعكس أيضًا إلى توجيه الاتهامات لأجهزة استخبارات محلية وإقليميّة ودولية بأنها وراء ظهور “داعش”، إلى جماعات إسلامية منها ما يتبنى العمل المسلح علنًا، ومن يرفضه ويتبرأ منه، ليظل السجال بين الأطراف المختلفة. والكل يتبرأ الآن من “تنظيم الدولة الإسلامية”، بل ويتبرع بإعلان الحرب عليها.
 صحيفة “الاندبندنت أون صنداي” البريطانية ترى أن من أسمتهم “رجال الدين السعوديين” هم وراء ظهور “تنظيم الدولة الإسلامية” وتشجيعه وتمويله، طبقًا لدراسة بحثية عن آراء السعوديين حول ظهور “داعش” على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”.
“الاندبندنت أون صنداي” استعرضت في مقال كتبه باتريك كوبرن نتائج دراسة بحثية عن هذا الموضوع تحت عنوان: “تويتر يقول إن السعوديين يلومون رجال الدين على ظهور داعش”، ويتساءل “كوبرن” كيف ينظر السعوديون خارج الصفوة الحاكمة إلى تنظيم الدولة الإسلامية. ويقول “كوبرن”: إن السعوديين من عامة الشعب، هم الأقدر على تقييم مدى إسهام الفكر الوهابي ورجال الدين الوهابيين ونظام التعليم السعودي في ظهور ونمو تنظيم الدولة الإسلامية، ويقول إنه حتى الآن أدت السيطرة الصارمة على وسائل الإعلام في السعودية إلى عدم سماع اصوات وآراء عامة السعوديين، سواء كانت معارضة أو مؤيدين.

وتضيف الاندبندنت أنّ موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” يمثل واحدًا من السبل القليلة التي يمكن للسعوديين من خلالها مناقشة آرائهم، وتستند الصحيفة في معلوماتها إلى دراسة أجراها فؤاد كاظم وهو باحث في مركز الدراسات الشيعية الأكاديمية في لندن، وستنشر قريبًا حول تحليل آراء السعوديين عن تنظيم الدولة الإسلامية في “تويتر”.
ويقول “كوبرن” إنّ أغلبية الكثير من السعوديين، أثنوا على تقدم تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” في شمال العراق وشرقي سوريا، وكتب المغرد مانع ناصر المناع في حسابه على تويتر قال: “أرض الله ليست للملوك أو الدول، من يستحقون الخلافة هم من يطبقون شريعة الله على الأرض والناس، المرتدون والخونة لا يستحقون سوى السيف”. وبعدها سافر “المناع” إلى سوريا للانضمام لتنظيم الدولة الإسلامية. ويضيف أن التعليقات على الأحداث منذ استيلاء تنظيم الدولة الإسلامية على الموصل، توضح أن السعوديين على دراية أن بلادهم لن تكون محصنة أو بمعزل عن الأزمة، حيث انتشر هاشتاغ بعنوان: “ماذا ستفعل لو دخلت داعش السعودية”.
ويرى مقال “الاندبندنت أون صنداي” أن التعليقات على هذا “الهاشتاغ” تشير إلى التشابه بين الوهابية في السعودية، وبين أيديولوجية داعش. والدليل على التشابه بين أيديولوجية داعش والسعودية، هو أن داعش تستخدم الكتب الدراسية السعودية لتدريسها في المناطق التي تسيطر عليها. ويقول “كوبرن”: إن التعليقات تكشف أيضًا أن السعوديين ينحون باللائمة على نظام التعليم والسياسة الدينية ورجال الدين الوهابيين، في انتشار فكر تنظيم الدولة الإسلامية، ويضيف أنّ هناك تعليقات هامة عن فيصل شامان العنزي، وهو طبيب سعودي انضم لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق، ويدين الكثيرون “العنزي” لقتال الأبرياء ويوجهون اللوم لرجال الدين السعوديين”لتحويله إلى مفجر انتحاري”.

إذن فإن الاستبداد السياسي وإحكام القبضة الرسمية على الشأن الديني وتسييسه لصالح هذه السلطات أو تلك التماسا للشرعية الدينية هو ما يراه الإعلام الغربي أحد الأسباب الرئيسية في ظهور التنظيمات الجهادية. وإذا كانت هذه الانطباعات صحيحة بنسبة كبرة جدا، فإن هذا الإعلام الغربي يتجاهل الانحياز الغربي الرسمي دائما ضد قضايا المسلمين والوقوف بجانب أعدائهم وخصومهم، واهتمامهم بالنفط لا بحقوق الإنسان والحرية ما أدى إلى تضافر هذه العوامل مجتمعة داخلية وخارجية في تقاطع مصالح مريب أدى ألى صعود نجم الجماعات المتطرفة على أنقاض الإسلام الوسطي الذي تلاقت فيه مصالح الخارج والداخل في تغييبه.

إذ يلاحظ أن الجماعات الجهادية قد خفت نجمها كثيرا بعد أحداث الربيع العربي وآمنت الشعوب بإمكانية التغيير السلمي، لولا الدموية التي مارسها نظام الأسد ضد شعبه واكتفاء العالم بالصمت، والانقلاب العسكري في مصر، بعدها عادت هذه الجماعات كرد فعل على جميع المظالم السابقة. و مع ذلك فليس مقبولا تبرير نزعة التطرف التي تغزو المنقطة العربية، وإنما نحاول تفسير لا تبرير ما يحدث في منطقة لا تزال مشتعلة بصورة خرجت عن السيطرة بالفعل.