قيادي بحماس: "الربيع العربي قادم ليضع حدا لاستبداد أنظمة" عربية

غزة – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 27-09-2014

أكد عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس فتحي حماد، أن مقاومة الضفة الغربية المحتلة هي التي أشعلت معركة العصف المأكول، بأسرها الجنود الثلاثة في مدينة الخليل، معتبرا ذلك بداية لحراك عسكري قادم في الضفة.
وقال حماد، خلال كلمته في مهرجان "النصيرات تضحيات وثبات"، الذي نظمته حركة حماس لتكريم شهداء المخيم الذين سقطوا خلال العدوان الأخير على قطاع غزة، إن "معركة التحرير التي تلوح في الأفق ليست بعيدة، وستشترك فيها مقاومة الضفة مع نظيرتها في غزة للالتحام مع الاحتلال، والالتقاء في باحات الأقصى".
واستدرك: "صحيح أننا ندرك أن الضفة ومقاومتها عاجزة عن الحراك بالكامل؛ نتيجة القبضة الأمنية (السلطة واليهود) وملاحقتهما لعناصر المقاومة في أرجاء الضفة، لكننا على يقين أن معركة تحرير فلسطين باتت قريبة، والوقائع تدلل على ذلك".

وقال حماد مخاطبا الشعب الفلسطيني، هناك "ربيع عربي" قادم سيقضي على الأنظمة العربية المتهالكة التي تحارب ليلا ونهارا أبناء شعبها والقضية الفلسطينية، على حد تعبيره.
وطالب السلطة الفلسطينية، بوقف سياسة التنسيق الأمني، ورفع يدها عن ملاحقة عناصر المقاومة، وإتاحة المجال لها للعمل ضد الاحتلال ومواقعه العسكرية المتغلغلة بين أحياء الضفة.
وأبرق القيادي في حماس، التحية لأهالي الضفة الغربية، وخاصة ذوي الشهيدين عامر أبو عيشة، ومروان القواسمة، كما أبرق بتحية إجلال لعوائل شهداء مخيم النصيرات، مادحا أهالي المخيم، بقوله "النصيرات معقل كتائب القسام، ومعقل المجموعات الأولى للقسام والمطاردين".
وكان القيادي البارز محمود الزهار قال أثناء العدوان الأخير على قطاع غزة، إن نتائج العدوان على الفلسطينيين ستؤدي إلى سقوط أنظمة عربية، نظرا لصمتها على العدوان دون أن يكون لها أي دور يحمي المدنيين من المحرقة الإسرائيلية التي استمرت أكثر من 50 يوما أدت إلى استشهاد نحو 2220 فلسطيني وهدم ثلث قطاع غزة وتشريد مئات الألوف وجرح نحو 10 آلاف آخرين، لا يزال كثير منهم يتلقى العلاج في المشافي.

غزة – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 27-09-2014

مواضيع ذات صلة