الحكومة الليبية تعلق مشاركتها بمحادثات جنيف بعد قصف ميناء طرابلس

أرشيفية
وكالات – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 19-02-2020

أعلن المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية تعليق مشاركته في محادثات جنيف العسكرية، بعد قصف ميليشيات اللواء متقاعد، خليفة حفتر، لميناء العاصمة طرابلس البحري، الثلاثاء؛ ما أودى بحياة 3 مدنيين وأصاب 5 آخرين.

وقال المجلس، في بيان: "تجدد اليوم انتهاك الهدنة باستهداف مرافق مدنية في العاصمة طرابلس، وكان الهدف هذه المرة ليس مطار معيتيقة، بل قصفت المليشيات المعتدية (تابعة لحفتر) ميناء طرابلس البحري".

وشدد على أن هذا الميناء هو "شريان الحياة للعديد من مدن ليبيا، وتصل عن طريقه احتياجات المواطنين الأساسية من أدوية وتجهيزات طبية ومواد غذائية ووقود للاستخدام المنزلي وتوليد الطاقة".

ويمثل هذا الهجوم انتهاكًا جديدًا من قوات حفتر لوقف هش لإطلاق النار، قائم منذ 12 يناير الماضي، بمبادرة تركية روسية، وكذلك تحديًا لقرار تبناه مجلس الأمن الدولي، الأربعاء الماضي، ويدعو إلى الالتزام بوقف إطلاق النار.

وتابع المجلس الرئاسي أن "ما يرتكبه المتمرد على الشرعية (حفتر) من انتتهاكات قبل الهدنة وبعدها هي جرائم حرب موثقة، لا تحتاج الإدانة، بل تحتاج إلى مذكرات قبض وإحضار للقضاء الداخلي والخارجي".

وأضاف: "نعلن تعليق مشاركتنا في المحادثات العسكرية التي تجرى في جنيف (برعاية الأمم المتحدة)، حتى يتم اتخاذ مواقف حازمة من المعتدي وانتهاكاته، وسيكون لنا الرد الحازم على هذه الخروقات بالشكل والتوقيت المناسبين".

وكان مقررًا أن تستضيف جنيف، الثلاثاء، جولة ثانية لاجتماع اللجنة العسكرية الليبية المشتركة "5+5"، الهادفة إلى إيجاد حل للنزاع الليبي.

وشدد على أنه "بدون وقف إطلاق نار دائم يشمل عودة النازحين، وضمان أمن العاصمة والمدن الأخرى من أي تهديد، فإنه لا معنى لأي مفاوضات، فلا سلام تحت القصف".

ومضى قائلًا إنه "على المجتمع الدولي، إذا كان حريصًا حقًا على استقرار ليبيا، أن يلتزم بتنفيذ قراراته، وأن يتخذ إجراءات دولية حازمة وملموسة تجاه المتمرد المعتدي وتجاه الدول الداعمة له".

وأعلنت المؤسسة الوطنية للنفط بليبيا، في بيان، أنه تم إخلاء ميناء طرابلس من ناقلات الوقود، محذرة من كارثة إنسانية وبيئية في حال تفجير شحنات وقود في هجمات مستقبلية.

وتشن قوات حفتر، منذ 4 أبريل الماضي، هجومًا للسيطرة على طرابلس (غرب)، مقر حكومة الوفاق الوطني، المعترف بها دوليًا، والتي تنازعها تلك القوات على الشرعية والسلطة في البلد الغني بالنفط.

وكالات – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 19-02-2020

مواضيع ذات صلة