بدء انسحابات تدريجية بين الحكومة اليمنية والانفصاليين

أرشيفية
وكالات – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 14-01-2020

دشنت قوات الحكومة اليمنية، وقوات المجلس الانتقالي الجنوبي، الثلاثاء، عملية الانسحاب التدريجي في محافظة أبين (جنوب)، تنفيذًا لاتفاق الرياض.

والإثنين، وصلت لجنة سعودية، إلى مدينة شقرة الساحلية، بمحافظة أبين، على بعد 45 كلم إلى الشرق من عاصمة المحافظة زنجبار، بهدف حلحلة التعقيدات والمشاكل التي تحول دون تنفيذ الاتفاق.

وقال مصدر عسكري في العمليات المشتركة، لوكالة الأناضول، إن عملية انسحابات عسكرية بين الطرفين، بدأت، الثلاثاء، بشكل تدريجي في أبين، تحت إشراف التحالف العربي.

والخميس، أعلنت الحكومة اليمنية توقيع مصفوفة انسحابات عسكرية متبادلة بين الحكومة والمجلس الانتقالي الجنوبي، وعودة القوات المتفق عليها بين الطرفين إلى مواقعها، وفق "اتفاق الرياض".

وأضاف المصدر، الذي طلب عدم ذكر اسمه، إن قوات اللواء التاسع صاعقة، التابعة للانتقالي الجنوبي، أخلت بعض مواقعها في منطقة الشيخ سالم، شرقي العاصمة "زنجبار"، تزامنًا مع إخلاء قوات الحماية الرئاسية التابعة للحكومة لبعض مواقعها في منطقة شقرة.

وذكر أن طائرات الأباتشي، التابعة للتحالف العربي، حلقت بشكل مستمر أثناء عملية الانسحاب من الجانبين، دون معرفة أسباب تحليقها.

وأشار إلى أن عملية الانسحابات ستكون بشكل تدريجي ولمدة أسبوع، حيث سيتم تجميع القوات في أماكن تم سلفًا الاتفاق عليها، قبل أن يتم الدفع بها إلى جبهات القتال المختلفة مع جماعة "الحوثيين".

ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري حول ما أعلنه المصدر العسكري من جانب المجلس الانتقالي أو الحكومة اليمنية.

وينص "اتفاق الرياض" الموقع بالعاصمة السعودية، في 5 نوفمبر الماضي، على عودة الحكومة اليمنية إلى عدن، والشروع بدمج كافة التشكيلات العسكرية ضمن وزارتي الدفاع والداخلية.

كما ينص أيضا على تشكيل حكومة كفاءات سياسية، بمشاركة المجلس الانتقالي الجنوبي، فضلًا عن ترتيبات عسكرية وأمنية أخرى، وتبادل أسرى المعارك بين الطرفين. -

 

وكالات – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 14-01-2020

مواضيع ذات صلة