استمرار التوتر بين القوات الحكومية ومليشيات مدعومة إماراتياً جنوبي اليمن

أرشيفية
وكالات – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 04-01-2020

تواصل قوات المجلس الانتقالي الجنوبي المدوعمة إماراتيا، تعزيزاتها في مناطق عدة بمحافظة أبين جنوبي اليمن، بحسب ما ذكرته وسائل إعلام يمنية. 

وقال موقع "اليمن نت"، إن قوات الانتقالي عززت من تواجدها في يرامس وخنفر ومنطقة حسان ولودر. كما نصبت مداتفع لاستهداف القوات الحكومية في شقرة.

ولفتت الموقع اليمني إلى استمرار التوتر في المحفد شرقي أبين، جراء توالي الهجمات والكمائن التي تستهدف قوات الجيش في منطقة ضيق ومناطق أخرى بالمديرية.

وكانت قد نجحت وساطة محلية في إنهاء التوتر ووقف المواجهات بين القوات الحكومية ومسلحين موالين للمجلس الانتقالي في مديرية حبان بمحافظة شبوة.

على الصعيد، أعلنت اللجنة الأمنية بمحافظة “ِشبوة” عن الأحداث والتصعيد الذي شهدته المحافظة خلال اليومين الماضيين من قبل أدوات الإمارات.

وقالت اللجنة في بيان لها إن مجاميع المجلس الانتقالي الخارجة عن القانون قامت بتنفيذ أعمال عنف تمثلت في مهاجمة قوات الأمن والجيش واستهداف المواقع والنقاط الأمنية وزرع العبوات الناسفة ونصب الكمائن مما أسفر عنه سقوط شهداء وجرحى من رجال الأمن والجيش.

وأضاف البيان: كما قامت تلك المليشيات باختطاف الطالب/ تركي محمد لعكب وهو في طريقه لأداء الامتحانات الجامعية واقتياده الى منطقة (هدى) بمديرية حبان.

وأشارت إلى أن تلك الجرائم المتعددة دفع اللجنة نحو تسيير حملة أمنية الى مديرية حبان يشارك فيها وحدات من الجيش الوطني وقوات الأمن وتم تحديد أهداف ومهام الحملة بحفظ الأمن وتأمين المنطقة التي يتم منها استهداف قوات الجيش والأمن وتحرير المختطفين.

وأضافت أن الحملة تمكنت من تحقيق أحد أهدافها بتحرير الطالب المختطف/تركي محمد لعكب وعودته سالما وأن الحملة ماضية في تحقيق بقية أهدافها.

وأكدت أن البيان الذي أصدرته تسعى من خلاله إلى التوضيح للرأي العام جملة من القضايا، من أهمها أنها بذلت كل ماتستطيع من محاولات لتجنيب جميع مناطق المحافظة أي مواجهات.

وأفادت أنها دعت تلك العناصر الخارجة عن القانون إلى العودة الى رشدها والتوقف عن هذا الطيش الا أنه ومع تمادي تلك العناصر لم يكن هناك من خيار غير تحمل الدولة لمسؤولياتها في حفظ الأمن.

ولفت البيان إلى أن المعركة مع عصابات إجرامية خارجة عن القانون يتم تمويل جرائمها للعبث بأمن المحافظة وأرواح المواطنين ورجال الأمن والجيش ومحاولة تصوير المعركة من قبل تلك المليشيات أنها مع قبيلة محاولات بائسة للتغطية عن افعالها الاجرامية.

وأضاف أن القبيلة مكون اجتماعي يقوم على القيم والشهامة والأعراف التي تتنافى تماما مع سلوك تلك العصابات.

وأكد البيان أن قوات الجيش والأمن تتعامل كدولة مسؤولة عن صيانة دماء المواطنين ولهذا فقد سارت الحملة الى تحقيق أهدافها بأقل الخسائر الممكنة والحفاظ على أرواح الأبرياء وتجنيب المناطق الآهلة بالسكان الأضرار عكس أفعال العصابات التي احتمت بمساكن المواطنين واستخدمت الأسلحة الثقيلة والمتوسطة من بين المدنيين.

وجددت اللجنة الأمنية التـأكيد على أن لا حصانة للعصابات الاجرامية ولا مناطق آمنة يمكن ان يحتموا بها وأن يد العدالة ستصلهم حيثما وجدوا وان الصبر على أفعالهم قد نفد وستتم ملاحقتهم وجلبهم للقضاء.

واعتبر البيان أن الخطاب الاعلامي المأزوم لتلك العصابات يعبر عن افلاسها وانها تمارس تصرفات لاتضبطها أخلاق أو قيم تستخدم التضليل والأكاذيب للتغطية على جرائمها.

وأشادت اللجنة بأبناء المنطقة الذين رفضوا أعمال وتصرفات تلك العصابات وتحيي الاعلام الصادق المبني على المهنية في نقل الوقائع كما هي .

وأكدت أنها تعاطت بمسؤولية مع المساعي التي ساهمت في تحرير الطالب المختطف بينما حاولت عصابات المجلس الانتقالي تعطيل تلك المساعي وخلط الاوراق وتعبر عن تقديرها للوسطاء لدورهم في انهاء هذه الأزمة.

 

وكالات – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 04-01-2020

مواضيع ذات صلة