قضية جديدة بطلها "أمن الدولة" مع شاب عُماني موقوف بلا تهم

أرشيفية
خاص – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 03-11-2019

تفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي من النشطاء والحقوقيين، مع قضية جديدة تمثلت بالموقوف العماني عبدالله الشامسي، والمعتقل في سجون أمن الدولة في أبوظبي منذ أكثر من عام دون أي تهمة، 

وقالت والدة المعتقل وهي مواطنة إماراتي  متزوجة من عماني إنّ ابنها "الشامسي" ومريض، وموقوف منذ تاريخ 18/8/2018 حتّى اليوم في أبوظبي، مشيرةً إلى أنّ عمره وقت الاعتقال كان 19 عاما.

وأكدت الأم المواطنة، على حسابها بموقع التديون المصغر "تويتر"، أنّ نجلها لم يعرض بعد للمحاكمة، وناشدت بتعجيل محاكمته إن كان متهم، أو إخلاء سبيله مراعاة لظروفه الصحية.

وعانى عبدالله –وفقاً لما كشفته الأم- من ورم خبيث من الدرجة الرابعة وتم استئصال احدى كليتيه واستمر علاجه لفترة طويلة، وبعد أن بدأ بالتعافي ظهرت عليه أعراض الإضطراب النفسي.

ونشرت الأم تقارير طبية توضح حاجة نجلها للعلاج الفوري. وناشدت المسؤولين في السلطنة بالتدخل السريع في هذا الموضوع ومعرفة مصير الشامسي.

قصة الشامسي في تفاصيل "الطويل"

من جهته، تفاعل الناشط ‏‏الحقوقي عبدالله الطويل، مع قضية الشامسي، الذي يعاني من بعض الأمراض وهو معتقل على ذمة النيابة، حيث لم توجه له تهم ولم تتم محاكمته، وكشف بعض من تفاصيل حالة الشامسي ومعاناته، وفق مصادر حصل عليها.

وحسب الطويل، فإن الشاب عبدالله الشامسي من أب عُماني وأم إماراتية حيث يقيمون في الإمارات، وفي 18/8/2018 خرج عبدالله من منزله ولم يعد، بحث الأهل عنه وقدموا بلاغاً في مركز الشرطة "بلاغ تغيب"، ولم يحصلوا على أي معلومات وبقي على هذا الحال لمدة شهر كامل دون معرفة طبيعة تغيبه!

وأضاف" - بعد شهر كامل من تغيب #عبدالله_الشامسي وفي ظل  رفض الجهاز الأمني تقديم أي معلومات بخصوص عبدالله، تفاجئ أهل المعتقل بمداهمة الأمن لمنزلهم وتفتيشه بالكامل، حيث صادروا هاتف نقّال ولاب توب .حينها علم الأهل بأن عبدالله معتقل عند أمن الدولة الإماراتي ورفض الأمن اعطائهم أي معلومات".

وتابع" سعى ذوي المعتقل من أجل معرفة أسباب اعتقاله، إلا أن النيابة أبلغتهم بأن القضية طرفهم ورفضوا التعاون مع الأهل ومنعوهم من زيارة ابنهم بحجة أنه مازال في التحقيق، بعدها علم الأهل بعدها بأن ابنهم أخفي قسريا لمدة خمسة أشهر كاملة ثم نقل إلى سجن الوثبة الصحراوي حيث منع الأهل خلالها من التواصل مع ابنهم أو معرفة أي تفاصيل عن ظروف اعتقاله كما رفض التعاون مع محامي".

وواصل الطويل سرد قضية الموقوف الشامسي مضيفاً" سمع للأهل بزيارة عبدالله عندما نقل الى سجن الوثبة حيث أفاد عبدالله لذويه بأن التحقيق معه يدور حول قطر وتحديداً الوثيقة المفبركة التي نشرتها صحيفة البيان دون تقديم تفاصيل أخرى .

وقال الطويل، إن الشامسي لم تقدم بحقه لائحة اتهام منذ تاريخ اعتقاله وحتى يومنا هذا وهو معتقل ادارياً ولم يقدم للمحاكمة منذ تاريخه رغم جهود الأهل والمحامي من أجل عرضه للمحاكمة ليحصل على حكم أن كان مذنباً أو أن يحصل على براءة ان كان بريئاً وهذا لم يحصل.

تفاصيل مرضه

وكشف الطويل عن تفاصيل مرض الشامسي، قائلاً "إنه بعد اخفائه قسرياً لمدة 5 أشهر وعند نقله لسجن الوثبة تعرض عبدالله الشامسي لنوبات اضطراب "مرض نفسي " حاول عندها الانتحار فنقل على مستشفى خليفة الطبي وبقي لعدة أسابيع داخل المستشفى وحصل الأهل على تقارير طبية تفيد بتدهور حالته الصحية وسأرفقها لاحقاً.

ومضى بالقول " بعد استقرار صحته نفسياً أعيد لسجن الوثبة وبعدها تدهورت صحته مرة أخرى ليكون اشتباه بمرض خبيث فنقل على اثرها لمستفى المفرق والذي أهلمت فيه المعتقلة علياء عبدالنور طبيا حتى توفاها الله.. وتم عمل صور له على إثرها تم استئصال أحد كليتيه وهو الآن يصارع الحياة بكلية واحدة".

واختتم حديثة، بأن المعتقل عبدالله الشامسي ممنوعاً من الزيارة والاتصال لمدة خمسة أشهر " فترة الإخفاء القسري " حتى اليوم.

تفاعل حقوقي

من جهتهم، اعتبر مغردون على مواقع التواصل، قضية الموقوف الشامسي، مأساة جديدة، بعد قصة شهيدة الرأي عليا عبد النور والتي توفت في سجون أبوظبي نتيجة التعذيب والإهمال الشديد.

وقال صاحب حساب مروان الطنحاني "عندما قرأت عن قضية الموقوف #عبدالله_الشامسي تذكرت قصة الراحلة #علياء_عبدالنور والتي أهملت طبيا بشكل متعمد".

وقال حساب عبيد البحري" قضية جديدة بطلها #أمن_الدولة_الإماراتية مع شاب عُماني موقوف بلا تهم وبدون عرض على المحكمة ويعاني من أمراض عديدة وحاله كحال معتقلي الرأي أخفي قسرياً".

بدوره علق علي الحتاوي بالقول" تحتاج إلى وقفة من الجميع فالظلم لا يغطى بغربال وتسويق التسامح في ظل وجود انتهاكات في المعتقلات الإماراتية أمر غير مقبول".

وعلق ماجد البلوشي" أكثر ما نخشي منه على عبدالله الشامسي إن كان معتقل الإهمال الطبي في سجون ابن زايد فهو مريض بالسرطان و لا نتمنى أن نُجع به كسابق فاجعتنا بالشهيدة #علياء_عبدالنور".

وكتب حازم القيشي" تسويق التسامح والهالة الاعلامية له لن تُبيض صفحة الامارات الحقوقية المليئة بالنقاط السوداء".


خاص – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 03-11-2019

مواضيع ذات صلة