ناشطون يمنيون يدشنون حملة مسيئة بعنوان: "الإمارات عدو اليمن"

وكالات – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 03-11-2019

لاقت الحملة الإلكترونية التي دشنها نشطاء يمنيون في منصات التواصل الاجتماعي، تحت هاشتاج #الامارات_عدو_اليمنيين، تفاعلا واسعاً من قبل الاعلاميين والمهتمين اليمنيين.

وسلطت الحملة الضوء على ما وصفوه "تعسفات دولة الامارات وحربها على اليمنيين والدولة اليمنية، والحاقها الضرر بالاقتصاد الوطني ومشروع تحرير اليمن"، على حد قولهم.

وأوضح مستشار وزارة الاعلام، مختار الرحبي، الى أن الحكومة اليمنية تتجه إلى تحريك ملفات الجرائم الإماراتية في المحاكم القضائية الدولية، معتبراً اياها خطوة يجب أن تحظى بإسناد شعبي واسع.

المحامي والناشط الحقوقي “توفيق الحميدي” قال من حق اليمنين مطالبة الإمارات بالتعويض عن الأضرار العمدية التي إصابتهم، ومنها حرمان الخزانة من 20 مليار دولار إيرادات ميناء بلحاف بشبوة، التي استولت عليها الإمارات ورفضت مغادرته، على حد زعمه.

أما المحلل السياسي، محمد الأحمدي، فقد أشار الى أنه من وقت مبكر عملت الإمارات لأجندتها الخاصة ومطامعها الاقتصادية، بعيداً عن أهداف تحالف دعم الشرعية باليمن، على حد تعبيره.

وأضاف في حسابه بموقع “تويتر”، إن الإمارات لعبت على وتر المناطقية، بإبعاد المقاومة الحقيقية وقاداتها في عدن أو غيرها من المحافظات المحررة وتصفية بعضهم.

الصحفي اليمني، خالد العلواني، أوضح أن التحالف العربي جاء بهدف نصرة الشرعية والقضاء على انقلاب الحوثي، فيما جعلت الإمارات من مشاركتها فيه مدخلا لهدم مقومات الدولة اليمنية، وتفخيخ النسيج الوطني، وتشجيع النعرات المناطقية وثقافة التمرد والافلات من العقاب، وعطلت المؤسسات السيادية التي وضعت يدها عليها.

أما الناشط أنيس منصور، فقد أكد بأن الإمارات لم تبن مدرسة واحدة بشكل كامل، ولم ترمم المدارس التي تهدمت بشكل كبير، إنما رممت مدارس كان تأثرها بسيطاً بالقذائف أو برصاص الاشتباكات.

وقال على حسابه في موقع تويتر، اعتمدت الإمارات على الحملات الإعلامية لتصوير مساعداتها التي انحصرت على طلاء المدارس, والمباني الحكومية وإقامة الفعاليات من قبيل إقامة مسابقات نقش الحناء كمشاريع لا تسمن ولا تغني من جوع.

الباحث في الشؤون الإيرانية عدنان هاشم، قال إن أبوظبي تحتاج لانقلاب يعيدها إلى الحضن الإماراتي الخليجي العربي.

وقال في رسالة إلى شيوخ الإمارات إن "السياسة التي تُدار في اليمن تقتل رجال اليمن ورجالكم، تدمر حضارنا واقتصادكم، تزرعون حقداً لا يملك أي فرص للتراجع، فهل ستتحملون ضريبة وعداء ما تزرعه أبوظبي في اليمن والبلدان الأخرى، هذه السياسة إذا لم تنتهي سنوات وستصبحون معزولين "أعداء"، على حد تقديره.

وتابع " إلى شيوخ الإمارات الدم المراق بسبب أفعال المستشارين في أبوظبي وسياستها له ثمن وثأر وأنتم قبائل وعرب قبل أن تكونوا سياسيين ومتحذلقين فهل من الكياسة صناعة الأعداء وإهانة الرموز؟  ندعوكم لمراجعة سياسة أبوظبي كرجال قبائل ونزع استيطان العداء"، على حد وصفه.

وأردف "إلى شيوخ الإمارات نعرف جيدا أنكم تتابعون ردود الفعل على السياسة الخارجية العقيمة التي يتم انتهاجها، كانت اليمن لكم عمقا واليوم بفعل ما يتم ارتكابه أصبحتم واماراتكم أعداء، بالتأكيد أن فيكم رجل رشيد وما يتم ارتكابه في اليمن مهين وسيئ لا يمكن غفرانه"، على حد قوله.

واختتم رسالته بالقول "من السخف أن تجعلوا قراركم في يد مراهقين سياسيين ومستشارين أجانب في أبوظبي في استهداف لرموزكم ودوركم والأهداف التي من أجلها قام اتحادكم".

من جهته علق الصحافي اليمني علي الفقية، بالقول" تخيل أن يأتي ليعطل موانئك ومطاراتك ويحرم خزينة بلدك من مليارات الدولارات كان يمكن أن تجنيها من تصدير النفط والغاز ثم يظل يحكي للعالم عن كرمه وسخائة وكيف أنه أنفق في اليمن 5 مليار دولار في طلاء الجدران وأجور عصابات الاغتيالات ومرتبات لمليشيات تابعة له".

وتنفي أبوظبي هذه الاتهامات جملة وتفصيلا وتؤكد أنها أنفقت مليارات الدراهم لإغاثة ومساعدة اليمنيين وقدمت نحو 100 شهيد في اليمن من قواتها المسلحة، وأن هناك أطراف يمنية تتعمد استهداف دور الإمارات والإساءة إليها.

وكالات – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 03-11-2019

مواضيع ذات صلة