البنتاغون يعلن إرسال دعم عسكري اضافي إلى شمال شرق سوريا

أرشيفية
وكالات – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 25-10-2019

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية انها خططت لتعزيز وجودها العسكري في شمال شرق سوريا لحماية حقول النفط هناك من السقوط مجددا بيد تنظيم الدولة الاسلامية.

وقال مسؤول في الوزارة في بيان ان “الولايات المتحدة ملتزمة بتعزيز موقعنا في شمال شرق سوريا، بالتنسيق مع شركائنا في قوات سوريا الديموقراطية، عبر ارسال دعم عسكري اضافي لمنع حقول النفط هناك من ان تقع مجددا بيد تنظيم الدولة الاسلامية أو فاعلين آخرين مزعزعين للاستقرار”.

ووفق البيان فإن وزير الدفاع الأمريكي، مارك إسبر، سيقدم التوصيات اللازمة للرئيس، دونالد ترامب، بخصوص استمرار عملية التصدي لتنظيم "داعش" الإرهابي في سوريا.

وتابع البيان "أحد أهم المكاسب التي حققتها الولايات المتحدة وشركاؤها من خلال التصدي لداعش، هو حقول النفط التي كان يؤمن منها التنظيم الإرهابي دخلًا ماديًا كبيرًا"

وأضاف "وللحيلولة دون وقوع هذه الحقول بيد داعش، وغيره من الجهات التي تتسبب في زعزعة الاستقرار، فإن الولايات المتحدة ستحصن وضعها شمال شرقي سوريا بعناصر عسكرية إضافية، وبالتنسيق مع شركائنا قوات سوريا الديمقراطية. إذ يتعين علينا وقف تدفق الإيرادات على داعش".

وفي وقت سابق الخميس، قالت وسائل إعلام أمريكية إن وزارة الدفاع دفعت بثلاثين دبابة، وعسكريين إلى منطقة حقول النفط في دير الزور السورية.

وفي تصريحات للأناضول قال مسؤول رفيع بالبنتاغون، رفض الإفصاح عن هويته إنهم لم يقرروا بعد أي قوات وجنود سيتم إرسالها للمنطقة.

والخميس أيضًا، تعهد الرئيس ترامب، بعدم السماح لتنظيم "داعش" الارهابي بالاستيلاء على حقول النفط شمالي سوريا.

وقال ترامب في تغريدة عبر حسابه على تويتر: إن "حقول النفط التي تمت مناقشتها في خطابي حول تركيا والأكراد أمس كانت تحت سيطرة "داعش" حتى سيطرت عليها الولايات المتحدة بمساعدة الأكراد.. لن نسمح أبدًا لداعش الذي يتشكل مجددا، بالاستيلاء على تلك الحقول!".

والأربعاء، ذكر ترامب أن واشنطن ستحتفظ بـ "عدد صغير" من القوات الأمريكية في سوريا.

ولم يحدد الرئيس الأمريكي المكان الذي سيتمركز فيه الجنود، أو عدد القوات التي يفكر فيها ، لكنه قال "سنحمي النفط .. وسنقرر ما الذي سنفعله به في المستقبل". -

وكالات – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 25-10-2019

مواضيع ذات صلة