ليس فقط ضد إيران.. دراسة إسرائيلية توثق العلاقات الأمنية والعسكرية مع أبوظبي

متابعات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 172
تاريخ الخبر: 31-08-2019

ظلت أبوظبي ومؤيدوها يحاولون تبرير العلاقات مع تل أبيب على أنها ضرورة لمحاربة إيران، وقد انطلى هذا التبرير على كثيرين، ولكن دراسة إسرائيلية كشفت أن هذه العلاقات ليست موجهة فقط ضد طهران وإنما ضد القضية الفلسطينية نفسها. 

دراسة: تعاون إسرائيلي سعودي إماراتي مصري لمواجهة إيران - وكالة شهاب للأنباء

وقالت دراسة إسرائيلية، إن "إسرائيل" ترتبط بمستويات تعاون أمني واستخباري وسياسي مباشر مع كل من السعودية ومصر والأردن والإمارات، مشيرة إلى تعاون إسرائيلي سعودي إماراتي في مواجهة الاتفاق النووي الإيراني.

وأشارت الدراسة التي تناولت واقع العلاقة بين إسرائيل والعالم العربي، والتي أعدها "المعهد الإسرائيلي للسياسات الخارجية الإقليمية" (ميتفيم)، فإن السعودية وإسرائيل "ترتبطان بتعاون أمني سري هدفه مواجهة البرنامج النووي الإيراني وتدخلات طهران في المنطقة".

ونوهت الدراسة إلى التقارير التي أشارت في السابق إلى موافقة السعودية على أن يستخدم سلاح الجو الإسرائيلي غلافها الجوي لضرب المنشآت النووية الإيرانية.

وأوضحت الدراسة التي نشرت نتائجها صحيفة "هآرتس"، أن القضية الفلسطينية "لم تعد عائقا يحول دون تطور التعاون الأمني بين الرياض وتل أبيب"، مشيرة إلى أن هناك "مصلحة مشتركة لدى الطرفين في استقرار الأنظمة القائمة إلى جانب مواجهة تعاظم قوة إيران".

ولفتت إلى أن السعودية "لا تملك روافع ضغط يمكن أن تسهم في دفع تسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي قدماً، باستثناء إمكانية إقدامها على تقديم مشاريع تسوية، على غرار المبادرة العربية".

وحسب الدراسة، فإنه على الصعيد الاقتصادي "هناك تعاون محدود بين الجانبين يتم عبر أطراف ثالثة"، مستدركة أن هناك طاقة كامنة كبيرة في مثل هذا التعاون، منوهة إلى أن القضية الفلسطينية تلعب دورا في "إعاقة فرص تعزيز التعاون الاقتصادي".

وأوضحت أن هناك مستوى من العلاقات بين "المواطنين" في الدولتين بشكل محدود، لا سيما من خلال المشاركة في المنتديات الدولية وعبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وفيما يتعلق بالإمارات، أشارت الدراسة إلى أن هناك تعاوناً أمنياً سرياً بين تل أبيب وأبوظبي يستهدف القضية الفلسطينية والبرنامج النووي الإيراني، على حد زعمها.

وحسب الدراسة، فإن الإمارات ترتبط بإسرائيل بتعاون استخباري سري إلى جانب شرائها تقنيات أمنية، فضلاً عن مشاركتها في مناورات عسكرية يشارك فيها الجيش الإسرائيلي.

وتتفق هذه الدراسة أيضا مع ما زعمه الشيخ كمال الخطيب أحد القيادات الوطنية الفلسطينية في فلسطين 48، عندما قال الأسبوع الماضي في مقابلة مع وسائل إعلام على صلة بالأزمة الخليجية، إن شخصيات إماراتية تساعد المستوطنين على تهويد القدس من خلال تسهيل شراء عقارات من فلسطينيين على أنها للأشقاء الإماراتيين ولكنها تتسرب للمستوطنين فيما بعد. 

متابعات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 172
تاريخ الخبر: 31-08-2019

مواضيع ذات صلة