نشطاء إماراتيون يعارضون انحراف أبوظبي عن أهداف التحالف في اليمن

أرشيفية
خاص – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 31-08-2019

في الوقت الذي تمارس فيه وسائل إعلام محسوبة على جهاز أمن الدولة في أبوظبي، أبشع أنواع التحريض ضد الحكومة الشرعية وقواتها الباسلة التي قاتلت إلى جانب قواتنا المسلحة جنباً إلى جنب في معركة استعادة الدولة، برزت وجوه اجتماعية إماراتية تعارض سياسة الدولة في المرحلة الأخيرة من الأزمة اليمنية.

وعلى وقع قيام مقاتلات إماراتية باستهداف قوات من الجيش اليمني على مشارف العاصمة المؤقتة عدن ومحافظة أبين، مخلفة 300 قتيل وجريح، حسب ما أعلنته وزارة الدفاع اليمنية، علقت تلك الشخصيات الوطنية بانتقاد واضح وصريح للأخطاء التي ترتكبها الدولة بحق الشعب والمواطن الإماراتي تجاه شعب سبق وأن كان الإماراتيون سباقون في نصرته ونجدته.

وفي سلسلة تغريدات على موقع التواصل الاجتماعي هاجم الكاتب والإعلامي أحمد الشيبة النعيمي، بيان وزارة الخارجية في أبوظبي، والتي أقرت فيه الضربة الجوية على الجيش اليمني بزع محاربة الإرهابيين.

وقال النعيمي، تبرير سخيف القول بأنها ضربة على عناصر إرهابية، ذهب التحالف بأبناء الوطن ليدافعوا عن الشرعية و يعيدوا الحق لأهله، وها هو يقصف القوات الشرعية.

وأضاف " لماذا كل هذا العبث بالدول؟ ما هذه الاستهانة بدماء الأشقاء؟ ولماذا المقامرة بالدولة وأبنائها؟ كفى عبثاً.. كفى سفكا للدماء!!! أيادي الأبرياء تمتد إلى السماء تدعوا على بلدنا وعلى جنودنا! عواقب هذا الأمر ستكون وخيمة إن لم نتعقل.

تغريدة النعيمي لاقت اهتمام طيف واسع من اليمنيين و الإماراتيين الذين وصفوا تصريحاته بالكلام المنطقي والمنصف للدماء التي ذهب في سبيل تحرير اليمن واستعادة الدولة والسلطة الشرعية.

كما أنها، أعادت بحسب ردود البعض الاعتبار للقيم والمبادئ التي يتمتع بها المجتمع الإماراتي تجاه الشعب اليمني الشقيق، بعد أن فتح  الأمنيون على مواقع التواصل الاجتماعي النيران تجاه اليمن واليمنيين.

كما أنها لم تلق استحسان مسؤولين أمنيين في أبوظبي، إذ هاجم علي النعيمي الكاتب أحمد الشيبة، وقال "يعيش في لندن هارب من وطنه و تارك لابنه المعاق الذي ترعاه الدولة خير رعاية و يستلم رواتب من عدة اجهزة مخابرات لتقديم خدمات خاصة و منها تلميع صورة الإرهابيين و الدفاع عنهم".

ورد الكاتب الشيبة عليه بالقول: "تقول الحكمة: "الأشخاص العظام يناقشون الأفكار، والأشخاص العاديون يناقشون الأشياء، أما الأشخاص الصغار، فإنهم يناقشون الأشخاص".

وتابع: "أقول أبرياء يقتلون والدولة تشوه صورتها وهو يؤلف كذبات عن شخصي، ويظن أني سأفرحه بالالتهاء بها! عقول صغيرة تقود البلد إلى الحضيض بالتحريض على سفك الدماء.

تغريدات النعيمي ليست الوحيدة، فقد سبق الناشط حمد الشامسي، النعيمي في التطابق في الآراء تجاه ما يجري في اليمن، حيث انتقد في عدة تغريدات ما جرى في عدن وأبين معتبراً ذلك انحراف عن أهداف التحالف الداعم للشرعية بقيادة السعودية، وخروج واضح عليها.

وقال الشامسي: "كإماراتي أطالب المجلس الأعلى للاتحاد باستخدام سلطاته وتحمل مسؤولياته والتدخل لوقف القصف الذي تقوم به قواتنا المسلحة لمواقع الشرعية في اليمن وحماية أرواح إخواننا اليمنيين".

من جهتها قالت عائشة النعيمي:" من يُغرد بإسم الإمارات ومن يُعيد التغريد له في مواضيع تمس موقف الدولة السياسي من الأحداث في اليمن يُجيّر الرأي العام العربي ضد البلاد وأهلها ويزيد من جرعة العداوة للإمارات، غرُد للسلام والوفاق أو ليكن صمتك فضيلة".

أما أحمد المري، فقد علق بالقول "أشياء لا تفسير لها. خلق العداوات بالكلام التافه الذي يصدر من اشخاص لا ينظر لهم الناس في الخارج كتافهين رغم انه في الحقيقة كذلك".

وكان يشير هؤلاء إلى استمرار حملات المسؤولين الأمنيين في أبوظبي ودبي، تجاه السلطة الشرعية اليمنية، والشعب اليمني، حيث تجاوزت التعبيرات في الآراء الحدود المتعارف عليها، وخرجت عن سياقها القيمي والأخلاقي.

ولاقت تغريدات النطشاء المنتقدة لسياسة أبوظبي الخاطئة في اليمن، استحسان وردود العشرات من اليمنيين اللذين وصفوهم بالأصوات الإماراتية الحرة، المعبرة عن تطلعات قيم وشعب الإمارات الأصيل. 


خاص – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 31-08-2019

مواضيع ذات صلة