حماس تتهم مخابرات السلطة بتنفيذ تفجيري غزة

التفجيران أسفرا عن مقتل ثلاثة عناصر شرطة وإصابة ثلاثة
وكالات – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 28-08-2019

اتهمت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" جهاز المخابرات العامة في السلطة الفلسطينية الذي يقوده ماجد فرج، بالمسؤولية عن "إثارة الفوضى في غزة" على خلفية تفجيرين منفصلين شبه متزامنين استهدفا حاجزين للشرطة غربي مدينة غزة.

وقال المتحدث باسم الحركة فوزي برهوم -في تغريدة على حسابه الرسمي على تويتر- "لا نريد أن نستبق نتائج التحقيقات ولكن كل محاولات إثارة الفوضى في غزة كان يقف وراءها جهاز مخابرات السلطة التابع لماجد فرج لصالح الشاباك الصهيوني والاحتلال، كما حدث في اغتيال القائد مازن فقهاء ومحاولة اغتيال اللواء توفيق أبو نعيم وتفجير موكب رامي الحمد الله وغيرها".

من جهتها، قالت مصادر فلسطينية مطلعة للجزيرة نت إن الأجهزة الأمنية في قطاع غزة أوقفت عددا من المشتبه بهم في إطار تحقيقاتها حول ملابسات التفجيرين اللذين استهدفا نقطتي تفتيش تابعتين للشرطة في مدينة غزة، وأسفرا عن مقتل ثلاثة عناصر شرطة وإصابة ثلاثة آخرين بجروح.

وحسب المعلومات المتوفرة، فإن انتحاريا واحدا نفذ التفجيرين، مستهدفا نقطة للشرطة في حي تل الهوا غرب غزة بواسطة دراجة نارية مفخخة فجّرها عن بُعد، ما أسفر عن مقتل عنصرين وإصابة ثالث بجروح، قبل أن يفجّر نفسه بعد وقت قصير في نقطة تفتيش ساحلية على شاطئ البحر ويتسبب في مقتل شرطي وإصابة اثنين آخرين بجروح.

وردا على تصريحات برهوم، قال رئيس المكتب الإعلامي في مفوضية التعبئة والتنظيم لحركة فتح منير الجاغوب في بيان رسمي، إن اتهام حماس لجهاز المخابرات بالمسؤولية عن التفجيرات، "يمثل إفلاسا سياسيا وهروبا من تسمية المنفذ الحقيقي".

وأضاف "لقد استخدمت حماس هذا النوع نفسه من الأعمال الإجرامية ضد عناصر السلطة وكوادرها وقادتها، قبل وأثناء وبعد انقلابها الأسود عام 2007، وها هي تكتوي هي نفسُها بنار الإرهاب وتدفع ثمن تغاضيها عن وجود ورعاية بعض التيارات التكفيرية الإرهابية في قطاع غزة".

وتابع الجاغوب في بيانه، أن على "قيادة حماس أن تُدرك أن انقلابها قد وصل إلى طريق مسدود وها هو يصطدم بحائط الإرهاب الذي أدخلته حماس إلى قاموس الشعب الفلسطيني عندما استخدمته بأبشع صوره في الانقلاب الأسود على الشرعية الوطنية".

وردا على الجاغوب، قال المتحدث باسم حركة "حماس" حازم قاسم إن "هذا الموقف التبريري من بعض الشخصيات الفتحاوية لهذا الفعل الإجرامي، هو تغريد خارج السرب الوطني الذي أجمع على إدانة هذه العمليات الإرهابية".

وأضاف قاسم، "هذا الموقف من شخصيات فتحاوية، هو نتاج الحسابات الحزبية والفئوية الضيقة، التي جعلتهم في تعارض مع مصالح شعبنا الفلسطيني، الذي تعرض بالأمس لاستهداف إرهابي واضح".

وشيعت جماهير غفيرة تتقدمها قيادات في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" والأجهزة الأمنية وقوى وفصائل وطنية وإسلامية، جثامين عناصر الشرطة الثلاثة في مدينة غزة ومخيم البريج للاجئين وسط القطاع، وسط هتافات غاضبة بمعاقبة الجهة المسؤولة.

وشهدت الشوارع والميادين الرئيسة في قطاع غزة منذ ساعات الليل انتشارا مكثفا وحواجز أمنية ونقاط تفتيش، في إطار سعي حماس لتأكيد سيطرتها الأمنية.

وكالات – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 28-08-2019

مواضيع ذات صلة