"كوشنير" في أبوظبي ودول إقليمية لمناقشة الشق السياسي من صفقة القرن

متابعات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 375
تاريخ الخبر: 22-07-2019

كوشنر يزور "إسرائيل" ودولا عربية لمناقشة الشق السياسي من "صفقة القرن" - وكالة شهاب للأنباء

أفادت وسائل إعلام عبرية أن مستشار الرئيس الأمريكي جاريد كوشنر يجري الأسبوع المقبل جولة للشرق الأوسط لمناقشة الشق السياسي من خطة السلام الأمريكية "صفقة القرن".

وقالت القناة 13 العبرية، إن كوشنر سيزور كلا من "إسرائيل" ومصر والامارات والسعودية والأردن وقطر للبحث في نشر الشق السياسي من الخطة الأمريكية.

وأضافت الوسائل أن جرينبيلات والموفد الأمريكي للملف الايراني برايان هوك سيرافقان كوشنر في هذه الجولة.

وفي وقت سابق، قال مستشار الرئيس الأمريكي وصهره "جاريد كوشنير"  إن المرحلة التالية من "صفقة القرن" ستُعلن الأسبوع القادم.

ونقلت القناة "السابعة" العبرية عن كوشنر قوله لصحافيين إسرائيليين وعرب إن رفض الفلسطينيين الاشتراك في مؤتمر البحرين كان "خطأً استراتيجيًا"، قائلاً إنهم "أظهروا غباءهم بمحاولتهم محاربة الورشة ورؤيتها الاقتصادية".

يأتي تصريح مهندس صفقة القرن-كوشنر- بعد أسبوعٍ من استضافة البحرين ورشةً استعرضت الشق الاقتصادي من الصفقة، والتي لاقت رفضًا عربيًا وعالميًا واسعًا.

وتضمن المؤتمر الذي رعته الولايات المتحدة في المنامة وعودًا بضخ 50 مليار دولار في الاقتصاد الفلسطيني واقتصادات مصر، والأردن ولبنان (دولاً تستضيف لاجئين فلسطينيين)، لحلحلة الصراع.

وتحدث مستشار الرئيس الأمريكي عن أن "كثيرين من القيادة الفلسطينية لا يودّون لواشنطن تجربة مساعيها لحل الصراع ويهاجمونها صباح مساء"، مشيرًا إلى أن ذلك "لن يسهم في تحقيق الهدف المشترك للجميع".

وأكد كوشنر أن "العالم العربي يهرول نحو التطبيع مع إسرائيل، وفي نهاية المطاف سيحصل هنالك تطبيع سياسي وعندها سيأتي دور الخطة الاقتصادية التي تحدثنا عنها".

وبشأن قضية اللاجئين الفلسطينيين، قال كوشنر إن خطة بلاده تشمل مقترحًا لحل هذه المسألة، و"سنعرض الحل الأفضل والأنسب للوقت الحالي".

وردًا على سؤالٍ بشأن أولوية المراحل في الخطة وهل من الصواب الاستثمار في المناطق الفلسطينية في الوقت الذي قد يتم تدمير منشأة ستبنى حال اندلاع مواجهة مسلحة، قال كوشنر إن "الشق الاقتصادي للخطة سيأتي بعد موافقة الجميع على نظيرها السياسي".

ومن المتوقع أن تساعد دول الخليج إلى جانب الدول الأوروبية والمستثمرين في القطاعات الخاصة في تمويل الخطة، لكن لم يكن هناك التزامات فعلية، وفكرة أن يقوم العرب بتمويل خطة سلام لا تشمل إقامة دولة فلسطينية هي "أمر غير مرجح"، بحسب نيويورك تايمز.

وأكدت حركة حماس مؤخرا على لسان رئيسها إسماعيل هنية ونائبه صالح العاروري أنها لن تسمح بتمرير صفقة القرن التي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية ومنح إسرائيل وضعية دولة "عادية" ومدمجة في المنطقة على حساب حقوق الشعب الفلسطيني وشعوب المنطقة، على حد تقدير ناشطين خليجيين وعربا.

متابعات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 375
تاريخ الخبر: 22-07-2019

مواضيع ذات صلة