تعزيزات تركية ضخمة إلى سوريا عقب دعم عسكري إماراتي للانفصاليين الأكراد

متابعات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 244
تاريخ الخبر: 13-07-2019

تعزيزات ضخمة للجيش التركي مقابل شرقي الفرات عقب تحركات سعودية- إماراتية بالمنطقة | القدس العربي

بشكل مفاجئ وهادئ، ودون تصريحات سياسية وبعيداً عن الضجة الإعلامية، يواصل الجيش التركي منذ ثلاثة أيام إرسال تعزيزات عسكرية ضخمة وبشكل متسارع إلى مناطق مختلفة من الحدود التركية مع سوريا، لا سيما المناطق المقابلة لمناطق سيطرة وحدات حماية الشعب الكردية شرقي نهر الفرات.
وتأتي هذه التحركات المفاجئة عقب أنباء عن توسيع السعودية والإمارات تحركاتهما في مناطق سيطرة الوحدات الكردية شرقي نهر الفرات، وتقديم مزيد من الدعم المالي والعسكري للوحدات التي تعتبرها تركيا منظمة إرهابية، وامتدادا لتنظيم “بي كا كا”، كما يأتي هذا التحرك بالتزامن مع التوقعات بموافقة بعض الدول الأوروبية على طلب واشنطن إرسال قوات برية إلى شمالي سوريا لتحل مكان القوات الأمريكية عقب قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتخفيض عدد قواتها هناك، بحسب صحيفة "القدس العربي".
وأشارت مصادر تركية إلى أن وفدا سعوديا رفيع المستوى، ومسؤولين إماراتيين عقدوا اجتماعات مع قادة وحدات حماية الشعب الموجودة ضمن قوات سوريا الديمقراطية، وآخرين تعتبرهم تركيا مسؤولين مباشرين في تنظيم “بي كا كا” في منطقة “عين العرب” وقدموا وعوداً للتنظيم برفع مستوى الدعم المالي المقدم لهم.
وتحدثت مصادر تركية عن استدعاء تركيا لقادة الفصائل العسكرية التابعة للجيش السوري الحر و”الجيش الوطني السوري” إلى العاصمة أنقرة لعقد لقاءات هناك، بالتزامن مع رفع حالة الجهوزية لهذه الفصائل في مناطق الباب وجرابلس التي يسيطر عليها الجيش التركي غربي نهر الفرات، كما جرى عقد لقاءات مع زعماء عشائر ومنظمات مدنية في تلك المناطق.
وعلى الرغم من أن الجيش التركي لم ينقطع عن إرسال التعزيزات إلى الحدود السورية طوال الأشهر الماضية، إلا أن الأيام الأخيرة شهدت إرسال تعزيزات أضخم وبشكل متسارع وشملت دبابات وبطاريات مدفعية وناقلات جند وعربات مصفحة وأعدادا كبيرة من عناصر الجيش والقوات الخاصة.
وبحسب ما نشرت وكالة الأناضول الرسمية في أخبار منفصلة، يمكن إحصاء وصول مئات الدبابات والعربات العسكرية إلى الحدود خلال الأيام الثلاثة الأخيرة فقط، تضاف إلى تعزيزات عسكرية أرسلها الجيش التركي بداية العام الجاري عقب تهديد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بالقيام بعملية عسكرية واسعة شرقي نهر الفرات، واعتبرت آنذاك أكبر عملية تحشيد للجيش التركي منذ عقود.
ويرى مراقبون أن أبوظبي لم تتعلم درس حرب اليمن بعد، فالحوثيون الذين يعتبرون مليشيات أضطروها للانسحاب من اليمن بعد 5 سنوات من حرب طاحنة، مشيرين أن أي معارك بين قوات الإمارات والسعودية مع الجيش التركي في سوريا ستكون كارثية على أبوظبي والرياض كونهما أمام أحد أقوى الجيوش في العالم وثاني أقوى جيش في الناتو ويمتلك التسليح والخبرات القتالية الكبيرة بل وتعود على الانتصارات وكسب الحروب، على حد تعبير مراقبين حذروا من أن أبوظبي تسحب قواتها من اليمن وقد ترسل بعضها إلى سوريا دون تقدير العواقب.

متابعات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 244
تاريخ الخبر: 13-07-2019

مواضيع ذات صلة