ظريف يصف احتجاز بريطانيا للناقلة الإيرانية بالقرصنة

أرشيفية
وكالات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 162
تاريخ الخبر: 08-07-2019

وصف وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف، حادثة احتجاز بريطانيا ناقلة نفط إيرانية في مضيق جبل طارق، بالقرصنة.

وأوضح ظريف في تغريدة على تويتر، الإثنين، أن إيران ليست عضوا في الاتحاد الأوروبي ولا تخضع لأي حظر نفطي أوروبي.

ودعا ظريف بريطانيا إلى الإفراج الفوري عن الناقلة وطاقمها، مبينا أن احتجاز الناقلة سابقة خطيرة يجب أن تنتهي مباشرة.

وفي هذا السياق قال ظريف: "احتجاز بريطانيا ناقلة النفط البريطانية نيابةً عن الفريق (B)، سابقة خطيرة ويجب أن ينتهي".

ويطلق ظريف عبارة الفريق (B) على جون بولتون مستشار الأمن القومي الأمريكي ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان وولي عهد أبو ظبي الاماراتي محمد بن زايد.

والخميس، قال رئيس حكومة جبل طارق، فابيان بيكاردو، إن المسؤولين في ميناء جبل طارق، بمساعدة خفر السواحل، أوقفوا ناقلة نفط تحمل الخام إلى سوريا، واحتجزت الناقلة وحمولتها.

وفي اليوم نفسه، استدعت الخارجية الإيرانية السفير البريطاني لدى طهران، روب ماكير، للاحتجاج على احتجاز ناقلة النفط. -

على الصعيد هددت إيران باستئناف تشغيل أجهزة الطرد المركزي التي توقفت عن العمل وتخصيب اليورانيوم بدرجة نقاء 20 بالمئة ضمن خطواتها الكبيرة المحتملة التالية بعيدا عن الاتفاق النووي لعام 2015.

ونقلت وكالة الطلبة للأنباء عن المتحدث باسم المنظمة الإيرانية بهروز كمالوندي تأكيده إعلان طهران أنها خصبت اليورانيوم بدرجة نقاء 4.5 بالمئة أي بما يفوق نسبة 3.67 بالمئة المسموح بها في الاتفاق.

يأتي هذا بعد إعلانها قبل أسبوع أنها خزنت كمية من اليورانيوم منخفض التخصيب تتجاوز المسموح به.

وقالت إيران إنها ستتخذ خطوة ثالثة لتقليص التزامها بالاتفاق في غضون 60 يوما لكنها لم تصل حتى الآن إلى حد ما ستتضمنه الخطوة التالية.

وقال كمالوندي إن السلطات الإيرانية تبحث الخيارات التي تشمل احتمال تخصيب اليورانيوم بدرجة نقاء 20 بالمئة أو أكثر واستئناف تشغيل أجهزة الطرد المركزي التي جرى تفكيكها لتحقيق أحد أهم أهداف الاتفاق النووي.

وقال كمالوندي للتلفزيون الرسمي ”هناك خيار نسبة 20 بالمئة وهناك خيارات أكبر لكن كلا منها له مكانه“. وأضاف أن تشغيل أجهزة الطرد المركزي من طراز آي.آر-2 وآي.آر-2إم من بين الخيارات.

وستضع مثل هذه التهديدات الدول الأوروبية تحت ضغوط أكبر حيث تصر هذه الدول على ضرورة أن تواصل إيران الالتزام بالاتفاق حتى رغم انسحاب الولايات المتحدة منه.

وتخصيب اليورانيوم بدرجة نقاء تصل إلى 20 بالمئة سيكون خطوة مثيرة لأن هذا هو المستوى الذي كانت إيران قد وصلت إليه قبل دخول الاتفاق حيز التنفيذ. ويعتبر هذا المستوى مرحلة مهمة في منتصف الطريق للحصول على اليورانيوم الانشطاري بدرجة نقاء 90 بالمئة اللازم لصنع قنبلة.

وكالات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 162
تاريخ الخبر: 08-07-2019

مواضيع ذات صلة