"الوفاق" الليبية تعد ملفاً جنائياً لمقاضاة الإمارات دولياً

بسبب دعم الجنرال المتقاعد خليفة حفتر- أرشيفية
وكالات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 327
تاريخ الخبر: 04-07-2019

كشفت حكومة الوفاق الليبية المعترف بها دولياً، عن إعداد فريق خبراء قانوني ملفاً جنائياً؛ تمهيداً لتقديم دعاوى قضائية في المحاكم الدولية ضد دولة الإمارات، بسبب دعمها مليشيات اللواء المتقاعد خليفة حفتر عسكرياً.

وقال مصطفى المجعي، المتحدث باسم قوات حكومة الوفاق التي يرأسها فايز السراج، في حوار مع موقع "الخليج أونلاين"، إن فريق الخبراء القانونيين جمع معلومات وحقائق حول تقديم الإمارات أسلحة مضادة للطيران، لقوات حفتر.

وقال المجعي: "بعد تحرير مدينة غريان التي تعَد غرفة عمليات قوات حفتر، ومكان انطلاق عملياته، والمكان الاستراتيجي لها، عثرنا على أسلحة أمريكية بيعت للإمارات، وذلك يؤكد تورط هذه الدولة في قتال ليبيا".

وأضاف: "قررنا في حكومة الوفاق تصنيف الإمارات كدولة عدو للشعب الليبي، بسبب دعمها لمجرم الحرب حفتر بالسلاح والعتاد، والمستشارين العسكريين".

وبيَّن المتحدث باسم قوات حكومة الوفاق أن بلاده ستتخذ عدة إجراءات ضد الإمارات (لم يحددها)، وتعيد حساباتها معها، "إذ ستعمل على وقف التبادل التجاري معها".

وعن مدينة غريان التي حرَّرتها قوات الحكومة من عناصر حفتر، بيَّن المجعي أن القوات الحكومية تمكنت من أَسر 150 مسلحاً، وقتل 79 آخرين، وتسليم جثثهم من خلال الهلال الأحمر الليبي إلى ذويهم.

وعن "مجزرة تاجوراء" التي ارتكبتها قوات اللواء  حفتر، أمس الثلاثاء (2 يوليو 2019)، وخلفت 60 قتيلاً على الأقل وأكثر من 130 جريحاً، وصف الناطق الرسمي باسم حكومة الوفاق ما حدث بأنه "جريمة بشعة"، مؤكداً أن حكومته طلبت من الأمم المتحدة إجراء تحقيق دولي فيما حدث.

وعرقلت الولايات المتحدة إصدار البيان الذي قدمته بريطانيا وكان سيدين الضربة الجوية ويدعو إلى وقف لإطلاق النار في ليبيا والعودة إلى طاولة الحوار، حسب ما قالت مصادر دبلوماسية.

وردا على أسئلة الصحفيين بهذا الشأن رفض رئيس المجلس الحديث عن الدولة التي عرقلت إصدار البيان، وقال إن الجميع يدين الغارة وإن أعضاء المجلس يواصلون العمل على إصدار بيان.

وكان وزير خارجية حكومة الوفاق محمد طاهر سيالة قد وجه رسالة إلى رئيس مجلس الأمن لعقد جلسة طارئة بعد هجوم تاجوراء، واعتبر أن الغارة "تشكل تصعيدا خطيرا"، وطالب المجلس بـ"اتخاذ الإجراءات الضرورية لوقف الهجمات المتكررة على المدنيين والمنشآت المدنية، وإدانة مرتكبيها ومحاسبتهم".

وتتهم الرسالة دولا أجنبية لم تسمها بالوقوف وراء الغارات التي شنت مؤخرا على العاصمة الليبية، في حين اتهم رئيس المجلس الأعلى للدولة في ليبيا خالد المشري في وقت سابق الأربعاء ما وصفها بـ"الدولة التي تترأس الاتحاد الأفريقي اليوم" (في إشارة إلى مصر) بالمسؤولية عن شن هجوم تاجوراء، مطالبا بتشكيل لجنة تقصي حقائق أممية في الحادث.

وشنَّت قوات حكومة الوفاق عملية خاطفة، الأربعاء الماضي، تمكنت خلالها من السيطرة على المدينة الجبلية الواقعة على بُعد 100 كيلومتر جنوب غربي العاصمة، والتي تعتبر مركز عمليات مهماً لحفتر وخط إمداد لقواته.

وكان آمر حماية غرفة العمليات الرئيسة التابعة لقوات حفتر في غريان، المقدم علي محمد الشيخي، كشف في أثناء استجواب قوات حكومة الوفاق له بعد وقوعه في قبضتها، أن عدداً من العسكريين الفرنسيين والإماراتيين شاركوا في إدارة العمليات العسكرية على طرابلس من داخل غرفة العمليات بالمدينة.

كذلك، أقر وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، أنور قرقاش، بدعم بلاده حفتر، الذي يقود حملة عسكرية ضد حكومة الوفاق المدعومة دولياً في طرابلس، زاعماً أنه "يواجه الإرهاب في ليبيا والجماعات المتطرفة التي تدعمها تركيا". 

وتمكنت قوات حفتر من دخول 4 مدن رئيسة تمثل غلاف العاصمة، كما توغلت في الضواحي الجنوبية لطرابلس، لكنها تعرضت لانتكاسات وتراجعت في أكثر من محور.

وكالات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 327
تاريخ الخبر: 04-07-2019

مواضيع ذات صلة