إسرائيل تبدي استعدادها لتدخل عسكري حال التصعيد بين أمريكا وإيران

أرشيفية
وكالات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 173
تاريخ الخبر: 03-07-2019

قال وزير الخارجية الإسرائيلي إسرائيل كاتس  إن إسرائيل تستعد لتدخل عسكري محتمل في حالة حدوث أي تصعيد في المواجهة بين إيران والولايات المتحدة في منطقة الخليج.

وأدى تداعي الاتفاق النووي الذي أبرمته إيران مع الدول الكبرى عام 2015 تحت ضغوط دبلوماسية أمريكية وإسقاط طهران طائرة أمريكية مسيرة فضلا عن دورها المزعوم في تخريب ناقلات نفط في الخليج إلى تصاعد التوتر وإثارة المخاوف من اندلاع حرب.

وشجعت إسرائيل إدارة ترامب على المضي قدما في فرض عقوبات على إيران وتوقعت أن تعيد طهران التفاوض في نهاية المطاف بشأن اتفاق نووي يفرض قدرا أكبر من القيود.

لكن كاتس قال في منتدى أمني عالمي إن إيران قد تسيء تقدير الأمور مما يؤدي لحدوث مواجهة .

وقال كاتس في كلمة في مؤتمر هرتسيليا ”يجب الأخذ في الاعتبار أن الحسابات الخاطئة للنظام (الإيراني) يمكن أن تحدث تحولا من ’المنطقة الرمادية‘ إلى ’المنطقة الحمراء‘ وهي مواجهة عسكرية“.

وأضاف ”يجب أن نكون مستعدين لهذا ومن ثم تواصل دولة إسرائيل تكريس نفسها لتعزيز قوتها العسكرية تحسبا لوضع يتعين عليها فيه التعامل مع سيناريوهات التصعيد“.

وتهدد إسرائيل منذ وقت طويل باتخاذ إجراء عسكري وقائي لحرمان إيران من الوسائل اللازمة لصنع أسلحة نووية. وتقول طهران إنها لا تفكر في ذلك وليس لديها أي خطط من هذا النوع.

وحذر أحد كبار نوابها يوم الاثنين من أن إسرائيل ستتعرض للدمار خلال ”نصف ساعة فقط“ إذا هاجمت الولايات المتحدة إيران.

وفي وقت سابق يوم الثلاثاء تنبأ كاتس بنجاح ما وصفها ”بحرب اقتصادية“ تقودها الولايات المتحدة على إيران رغم هواجس الدول الكبرى الأخرى.

وقال لإذاعة الجيش الإسرائيلي ”إيران ليست لديها أي فرصة في هذه الحرب.. وبالتالي فإن ثمة فرصة هناك من خلال الضغوط الاقتصادية الشديدة والعقوبات الشاملة لمنع الحرب وتحقيق الأهداف بدون حرب“.

والإثنين، نقلت وكالة مهر للأنباء عن نائب إيراني بارز قوله إن إسرائيل ستُدمر في نصف ساعة إذا شنت الولايات المتحدة هجوما على إيران.

ونسبت الوكالة إلى مجتبى ذو النور رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني قوله اليوم الاثنين ”إذا هاجمتنا أمريكا فلن يتبقى في عمر إسرائيل سوى نصف ساعة فقط“.

 وبلغ توتر مستمر منذ أسابيع ذروته الشهر الماضي بتراجع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في اللحظة الأخيرة عن توجيه ضربة عسكرية لإيران بعد أن أسقطت طهران طائرة أمريكية مسيرة.

وتشهد المنطقة توترا متصاعدا بين الولايات المتحدة ودول خليجية من جهة، وإيران من جهة أخرى، منذ أن خفضت طهران بعض التزاماتها بموجب الاتفاق النووي متعدد الأطراف، المبرم في 2015.

واتخذت إيران تلك الخطوة، في مايو الماضي، مع مرور عام على انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق، وفرض عقوبات مشددة على طهران، لإجبارها على إعادة التفاوض بشأن برنامجها النووي، إضافة إلى برنامجها الصاروخي.

وكالات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 173
تاريخ الخبر: 03-07-2019

مواضيع ذات صلة