وكالة: مقتل أكثر من 50 شخصاً في هجمات غربي إثيوبيا

أرشيفية
وكالات – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 27-06-2019

قال المتحدث باسم حكومة ولاية أمهرة الإثيوبية إن عشرات الأشخاص لقوا حتفهم في قتال أثناء انقلاب فاشل في الولاية في مطلع الأسبوع.

وأبلغ اسماهاغ اسيريس وكالة "رويترز"، أن مسلحين بزي عسكري مموه نفذوا الهجوم فجر الاثنين، وقتل فيه أكثر من 50 شخصا وأصيب 23 آخرون بجروح.

ولفت المتحدث على هامش مراسم رسمية لدفن ثلاثة من كبار المسؤولين بأمهرة قتلوا في محاولة الانقلاب، إلى أن ميليشيا مارقة هاجمت مقر الشرطة ومكتب الرئيس في الولاية ومقر الحزب الحاكم في بحر دار عاصمة الولاية يوم السبت.

وأضاف أن الميليشيا تشكلت من أعضاء وحدة تم تجنيدها حديثا من أجهزة أمن الولاية وأنها ناشدت وحدات أخرى الانضمام إليها لكنها قوبلت بالرفض.

وتابع قائلا: ”إنهم جزء من شرطتنا. إنهم غير مستقلين... (لكن) لم تكن معظم القوات معهم. ودافعت (عنا) على نحو جيد جدا“.

وذكر أن الميليشيا احتجزته عندما سيطرت على نُزُل مخصص للمسؤولين الحكوميين وحاولت أيضا الاستيلاء على وسائل الإعلام الرسمية في الولاية لكنها لم تفلح في ذلك.

وتشير تصريحات اسماهاغ عن أن الميليشيا مؤلفة من قوات حكومية وليست مستقلة إلى خطورة الموقف الذي تواجهه حكومة رئيس الوزراء أبي أحمد الذي شرع في حزمة إصلاحات اقتصادية وسياسية منذ أن تولى المنصب في أبريل نيسان من العام الماضي.

فقد رفع أبي حظرا على الأحزاب السياسية وأطلق سراح صحفيين ومتمردين وسجناء وأحال مسؤولين متهمين بارتكاب مخالفات إلى المحاكمة.

لكن التغييرات التي أدخلها على الجيش والمخابرات أوجدت له أعداء أقوياء في الداخل.

وتسعى حكومته جاهدة أيضا لاحتواء غضب مجموعة كبيرة من الجماعات العرقية التي تقاتل الحكومة الاتحادية وتتقاتل فيما بينها لاقتناص قدر أكبر من النفوذ والموارد.


وكالات – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 27-06-2019

مواضيع ذات صلة