السعودية تبدي تفاؤلها بتحقيق خطة كوشنر.. وأبوظبي: امنحوها فرصة

لليوم الثاني تتواصل على التوالي ورشة المنامة بشأن السلام
وكالات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 195
تاريخ الخبر: 26-06-2019

ذكر وزير المالية السعودي محمد الجدعان اليوم الأربعاء أن المملكة ستؤيد أي خطة اقتصادية تحقق الازدهار للفلسطينيين.

وكان الجدعان يتحدث خلال اجتماع دولي في البحرين افتتحه جاريد كوشنر كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وصهره في البحرين يوم الثلاثاء.

وفي وقت سابق، قال وزر الدولة السعودي محمد الشيخ -وفق رويترز- إن الخطة الاقتصادية التي طرحها كوشنر يمكن أن تنجح إذ إنها تشمل القطاع الخاص، وإذا كان هناك أمل في السلام.

وأضاف خلال الورشة أنه يعتقد أن من الممكن تنفيذ الخطة إذا آمن الناس بأن من الممكن تنفيذها.

بدورة، قال وزير الدولة الإماراتي للشؤون المالية عبيد حميد الطاير إنه ينبغي إعطاء فرصة لهذه المبادرة.

وانطلقت أمس الثلاثاء في المنامة ورشة عمل برعاية الولايات المتحدة بشأن التنمية الاقتصادية في الأراضي الفلسطينية، ضمن مبادرة أميركية أوسع لحل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني، في ظل غياب الجانب الفلسطيني.

وقال جاريد كوشنر مستشار الرئيس الأميركي ومهندس خطة السلام المعروفة إعلاميا بـ "صفقة القرن" إن النمو والتقدم الاقتصادي للشعب الفلسطيني مستحيل دون حلّ سياسي مستمر ومنصف للنزاع يضمن الأمن الإسرائيلي ويحترم كرامة الشعب الفلسطيني.

وفي عرضه الافتتاحي للورشة، قال كوشنر أمس إن رؤية الازدهار من أجل السلام تعتبر جزءا من الرؤية لتحقيق السلام، وأضاف "تخيلوا مركزا نابضا بالاقتصاد في الضفة يحقق الازدهار لشعوب المنطقة" موضحا أن الهدف من خطة السلام يشمل تقديم مناخ يجذب المستثمرين لمنطقة الشرق الأوسط.

وقال كوشنر "كلنا نريد السلام والاستقرار للفلسطينيين والإسرائيليين" وخاطب الفلسطينيين بالقول إن "ورشة المنامة هي لكم والرئيس ترامب لم يتخل عنكم".

وفي الموضوع ذاته، أشار كوشنر إلى أن ما يجري ليس صفقة القرن بل هي فرصة القرن من أجل خلق فرص للشعب الفلسطيني، مشيرا إلى أن الكثير من رجال الأعمال الفلسطينيين أرادوا المشاركة لكن السلطة الفلسطينية منعتهم.

ويعد المؤتمر (أو الورشة بالوصف الأميركي) الشق الاقتصادي للخطة الأميركية لسلام الشرق الأوسط، بقيادة صهر الرئيس والمبعوث الخاص جيسون غرينبلات.

واللافت أن المؤتمر يُعقد بمشاركة عربية رسمية محدودة، مقابل مقاطعة تامة من جانب فلسطين ودول عربية أخرى.

ويقول الفلسطينيون إنه لا يمكن الحديث عن الجانب الاقتصادي قبل التطرق إلى الحلول السياسية الممكنة لجوهر النزاع.

وقال رئيس الحكومة الفلسطينية محمد اشتيه إن عدم مشاركة الفلسطينيين في ورشة البحرين الاقتصادية أسقط الشرعية عنها، واصفا محتواها بالهزيل ومخرجاتها بالعقيمة.

ويعم الإضراب الشامل مختلف مرافق الحياة في قطاع غزة احتجاجا على ورشة المنامة الاقتصادية، استجابة لدعوة القوى الوطنية والإسلامية. 

وكالات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 195
تاريخ الخبر: 26-06-2019

مواضيع ذات صلة