امتحان الرياضيات يربك حسابات طلاب الصف الثاني عشر

أرشيفية
أبوظبي – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 24-06-2019

اشتكى طلبة الصف الثاني عشر من طول أسئلة امتحان مادة الرياضيات للفصل الدراسي الثالث والأخير للعام الدراسي الحالي، مؤكدين استياءهم من بعض الأسئلة اللفظية التي جاءت بالامتحان.

وشكا بعض الطلاب في مدارس دبي من صعوبة بعض أجزاء الورقة الامتحانية، وطولها، وفق لما نقلته عنهم صحيفة "البيان" الرسمية.

وأكدوا أن وقت الإجابة لم يكن كافياً وكان يتعين منحهم وقتاً إضافياً، وقال الطالب محمد المناعي إن الورقة الامتحانية جاءت سهلة ولكنها تحتاج لوقت إضافي لإتمام الإجابة عن الأسئلة.

وأكد أن الأسئلة اللفظية هي التي كانت تحتاج إلى نصف ساعة إضافية ولكن القانون لا يعطي صلاحيات لإدارات المدارس بمنح مدة إضافية دون الرجوع للكونترول المركزي.

وأوضح الطالب سالم المنصوري أن الأسئلة لم تتوافق مع زمن الامتحان وجاءت جميعها مشتملة على المقررات الدراسية ومناسبة لمستويات الطلبة.

واتفق معظم الطلاب في أبوظبي على صعوبة أغلب الأسئلة، بينما أكد بعضهم أن الأسئلة كانت تحتاج وقتاً، مشيرين إلى أن أغلبهم لم يكمل الأسئلة، كما لم يكن هناك وقت للمراجعة، حيث اشتكوا من طريقة توزيع الدرجات، حيث تم وضع 45 درجة لـ 15 سؤالاً، و 55 درجة لـ 8 أسئلة فقط.

ولفت الطلاب شيخ الرميثي وأحمد الراشدي وعبد الرحمن أحمد المجيني، من مدرسة أبوظبي الثانوية، أن الأسئلة كانت صعبة والوقت لم يكن كافياً، وأشاروا إلى أن الامتحان ورد في 8 صفـــحات وكان عـــبارة عن أسئلة متنوعة.

وأكد الطالب عبد الله أسامة رضوان سالم أن الامتحان كان صعباً ويفوق مستوى الطالب العادي، مشيراً إلى أن بعض الأسئلة كانت طويلة وتحتاج إلى وقت، وأوضح أن أحد الأسئلة كان عبارة عن تحويل معادلة سرعة إلى معادلة إزاحة ثم استخراج الزمن، وهذا كان من الأسئلة الصعبة التي تحتاج إلى وقت كبير وتفكير.

وقال الطالبان عبد الله نصر عبد العليم وفاضل سلطان آل ربيعة من مدرسة أبوظبي الثانوية المسار المتقدم، إن الامتحان كان بالغ الصعوبة.

واشتكى بعض طلبة المسارين المتقدم والعام في الشارقة من صعوبة وطول امتحان مادة الرياضيات، حيث أكدوا أن الأسئلة في معظمها تحتاج إلى مهارات عالية للإجابة عنها، كما تحتاج إلى إعمال العقل، وأنها جاءت بصورة غير صريحة ومباشرة ولم تتوافق مع ما درسوه وألفوه من خلال التدريبات التي تلقوها من معلميهم، فيما رأى آخرون أن الأسئلة في معظمها أتت فوق مستوى الطالب المتميز، وأن بها أسئلة يمكن الإجابة عنها خصوصاً بالنسبة للطلبة أصحاب المستوى الجيد.

وقال بعضهم إن من سمات الورقة الامتحانية التركيز على الناحية المهارية وتعليم التفكير والابتعاد عن التلقين والحفظ، ولكن يجب أن تكون معظم الأسئلة في مستوى الطالب العادي حتى يتمكن من الإجابة عنها.

كما اشتكى طلبة الثاني عشر في رأس الخيمة من صعوبة امتحان الرياضيات، وخاصة القسم العام، وأكد طلبة القسم العام أن الرياضيات من أصعب المواد العلمية التي مرت عليهم، وكانت الأسئلة الاختيارية سهلة نوعاً ما مقارنة بالمسائل الكتابية، مشيرين إلى أن طول الأسئلة منعهم من المراجعة الأخيرة للأجوبة والتدقيق عليها كباقي الامتحانات السابقة، مما أدى إلى جلوسهم في قاعة الامتحان لآخر الوقت، الأمر الذي سبب لهم القلق وأصابهم بحالة خوف من خسارة الدرجات.

وأجمع عدد من طلاب وطالبات مدينة العين، بقسميها المتقدم والعام، أن الورقة الامتحانية لمادة الرياضيات بالأمس استهلكت كامل الوقت دون استطاعتهم الانتهاء من الإجابات المطلوبة ضمن الوقت المحدد، حيث امتازت الأسئلة بطولها وتعدد فقراتها فجاءت 25 سؤالاً موزعة على 10 صفحات، ولم يكن الوقت كافياً بالنسبة لهم.

وأشار عدد من طلاب مركزي ثانوية خليفة ومركز خالد بن الوليد إلى أن الأسئلة كانت أكثر من دقيقة وفوق مستوى الطالب المتوسط، وتحتاج إلى وقت أطول، وبعض الأسئلة في بحث التكامل كانت تحتاج إلى وقت أطول وتوضيح أكثر، إضافة إلى أن أسئلة الخيارات المتعددة التي بلغت 15 سؤالاً كانت تعتمد على قدرات حفظية أكثر منها مهارات فكرية وتطبيقية تسهم في إتاحة الفرصة أمام جميع الطلبة وتراعي الفروقات، سيما أن الأسئلة تضم وحدات الفصلين الثاني والثالث.

وأشاروا في الوقت نفسه إلى أنهم رغم الجهود التي بذلت في دروس التقوية والإجابة عن الأسئلة النموذجية، إلا أن الفروقات والصعوبات كانت واضحة في شكل الورقة الامتحانية ومضمونها.

أبوظبي – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 24-06-2019

مواضيع ذات صلة