أطباء ومعلمون يحذّرون الطلبة من السهر ليلة الامتحان

أرشيفية
أبوظبي – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 181
تاريخ الخبر: 16-06-2019

حذر أطباء ومعلمون من أضرار سهر الطلبة إلى أوقات متأخرة للمذاكرة، خصوصاً مع اقتراب اختبارات نهاية العام.

وأشار هؤلاء إلى أن مواصلة السهر لزيادة التحصيل المعرفي تؤثر على التركيز وتأتي بنتيجة عكسية، حيث يحتاج الجسم إلى ساعات نوم ليلية تراوح ما بين ست وثماني ساعات مشددين على أهمية النوم الجيد ليلة الامتحان لتحقيق أداء وتركيز أفضل.

وأشاروا إلى أن نقص النوم يقلل من وظائف المخ العليا وقدرته على التفكير وحفظ ودمج المعلومات المكتسبة، ما يؤثر على تحصيل الطلاب العلمي وأدائهم في المدرسة خصوصاً في المهام التي تحتاج إلى التركيز كالامتحانات، بالإضافة إلى أن قلة النوم ترفع حالة التوتر والقلق ما يؤثر على تركيز الطالب.

وقالوا: اضطراب النوم يؤدي إلى نقص القدرة على التحصيل العلمي والأداء بصورة جيدة، حيث يؤدي السهر إلى تشتيت ذهن الطالب، فتتداخل المعلومات التي يقوم باستذكارها مع ما سبق أن ذاكره»، مشيرين إلى ضرورة حصول الطالب على فترة نوم عميق ليحصل الجسم على الراحة، ومساعدة الخلايا العصبية على إعادة توازنها واستقرار وظائف المخ وعودة النواقل العصبية إلى مستواها الطبيعي، ما يساعد الذهن على استرجاع المعلومات.

ودعا الأطباء الطلبة إلى ضرورة عدم النوم نهاراً لساعات طويلة حتى لا يضطروا للسهر ليلاً، والابتعاد عن تناول المنبهات مثل الشاي والقهوة ومشروبات الطاقة، ومحاولة تصفية الذهن لمساعدة الدماغ على استرجاع المعلومات، مشددين على أن النوم ليس ضرورياً فقط لراحة الجسم، إنما هو أمر حيوي للذاكرة.

فيما أكد المعلمون أنهم ينظمون قبل الامتحانات لقاءات مع الطلبة لتوعيتهم بأهمية حصول الجسم على قدر كافٍ من الراحة قبل أداء الامتحان، ويشرحون لهم مضار السهر وتناول مشروبات الطاقة والمنبهات.

وأشاروا إلى أنهم يقومون بتوعية الطلبة خلال هذه اللقاءات بأن السهر يزيد حدة القلق من الامتحان، ما يؤثر على ثقة الطالب بنفسه، ويترتب عليه تدني تحصيله الدراسي، لافتين إلى أنهم يؤكدون للطلبة ضرورة حصولهم على فترة نوم كافية قبل الامتحان تراوح ما بين سبع وثماني ساعات على الأقل من النوم ليلاً، وذلك لكي يتمكن كل من الجسم والدماغ من أداء وظائفهما بشكل طبيعي.

ولفتوا إلى أن الطلبة على وعي بأن عدم الحصول على نوم كافٍ أثناء الليل يتسبب في تراجع أدائهم الأكاديمي وأن قلة النوم تؤثر سلباً على تركيزهم، وتضعف ذاكرتهم، ومع ذلك نسبة كبيرة من الطلبة لا تنام ليلة الامتحان، حيث يستبد بها القلق وتظل تراجع في المنهاج طوال الليل، مشددين على ضرورة تدخل الأهل وإلزام أبنائهم بالنوم مبكراً والاستيقاظ فجراً لاستغلال ساعات ما قبل الامتحان في المراجعة.

جدير بالذكر أن وزير التربية والتعليم، حسين إبراهيم الحمادي، انتقد إقدام طلبة المدارس على السهر طوال الليل من أجل المذاكرة ومراجعة المواد قبل الامتحانات، معتبراً أن هذه العادة تمثل خللاً تربوياً لا يتناسب مع ما تسعى منظومة التعليم بالدولة إلى تحقيقه.

وحذرت وزارة التربية والتعليم من السهر ليلاً قبل الامتحانات، مشيرة إلى أن منظومة التعليم لا تسعى لترسيخ مفهوم الحفظ ليلة الامتحان، خصوصاً أنها تعتبر الاختبار أداة لقياس مهارات التعلّم الذاتي للطالب، وليست وسيلة للتنافس بين الطلبة يتفوق فيها من يتمكن من حفظ الكم الأكبر من المنهج، لهذا يجب على الطالب عدم استنزاف جهده في السهر والحفظ.

أبوظبي – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 181
تاريخ الخبر: 16-06-2019

مواضيع ذات صلة