الأردن والمغرب ينفيان أنباء مشاركتهما بمؤتمر البحرين

رئيس الحكومة المغربية سعد الدين العثماني - أرشيفية
وكالات – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 12-06-2019

نفى كل من الأردن والمغرب الأنباء التي تحدثت عن نيتهما المشاركة في ورشة البحرين نهاية الشهر الحالي، حول تمويل خطة السلام الأمريكية المعروفة بـ"صفقة القرن".

ونفى رئيس الحكومة المغربية سعد الدين العثماني، الأربعاء، علمه بمشاركة بلاده في مؤتمر "ورشة الازدهار من أجل السلام"، بالعاصمة البحرينية المنامة، يومي 25 و26 من يونيو الجاري.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي على هامش ندوة حول "انعكاسات التقسيم الوطني للمخاطر على منظومة مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب"، من تنظيم وحدة معالجة المعلومات المالية (حكومية)، بالعاصمة الرباط.

ورداً على سؤال الصحفيين فيما يتعلق بمشاركة المغرب في ورشة المنامة قال العثماني: "عدت من جنيف أمس ليلاً ولا علم لي بالموضوع".

من جهته، قال مصدر أردني مسؤول، اليوم الأربعاء، إن عمّان لم ترد بعد على دعوة واشنطن للمشاركة في ورشة البحرين.

جاء ذلك بحسب ما نشرت مواقع محلية أردنية، مؤكدة أنه لا رد رسمي حتى الآن على المشاركة، ونافية ما أوردته وكالة "رويترز"، أمس الثلاثاء، من نبأ أكد مشاركة الأردن.

وكان مسؤول أمريكي قال إن كلاً من مصر والمغرب والأردن أبلغت البيت الأبيض، أمس، بنيتها المشاركة في ما يعرف بورشة البحرين التي دعت لعقدها الإدارة الأمريكية في المنامة أواخر الشهر الجاري؛ لإطلاق الشق الاقتصادي للخطة الأمريكية للتسوية في الشرق الأوسط "صفقة القرن".

ونقلت وكالة "رويترز" عن مسؤول في البيت الأبيض قوله: "مصر والمغرب والأردن أبلغت أمريكا بأنها ستحضر مؤتمراً ترعاه واشنطن بشأن الاستثمار بالأراضي الفلسطينية بالبحرين في 25-26 يونيو الجاري".

وتعتبر مشاركة مصر والأردن ذات أهمية خاصة؛ لأنهما كانتا تاريخياً لاعباً رئيسياً في جهود السلام الإسرائيلية - الفلسطينية، ورغم ذلك تعهد القادة الفلسطينيون بمقاطعة المؤتمر.

يذكر أن المؤتمر الاقتصادي الذي تستضيفه العاصمة البحرينية يأتي لـ"تشجيع" الاستثمار في المناطق الفلسطينية، والتي تعتبر بمنزلة مقدمة لخطتها بشأن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي والمعروفة باسم "صفقة القرن".

وفي وقت سابق أمس، نقلت وسائل إعلام أردنية عن العاهل الأردني عبد الله الثاني، تأكيده أن بلاده ستشارك في ورشة المنامة الاقتصادية، معتبراً أن "الضرورة تحتم مشاركة الأردن في المؤتمرات الدولية حول القضية الفلسطينية، سواء كان مؤتمر البحرين أو غيره، حتى نستمع ونبقى على معرفة بما يجري ولا نكون خارج الغرفة".

وأكد الملك عبد الله خلال اجتماعه مع شخصيات سياسية وإعلامية أردنية أن موقف بلاده حيال القضية الفلسطينية "لن يتغير قِيد أنملة".

وقال: إن "الأردن صامد في وجه أي مخططات وسيبقى على موقفه، ولن يتخلى عن القدس"، لافتاً إلى أن الضغوط على بلاده بخصوص صفقة القرن "انخفضت"، وأنه لا يتوقع جديداً حيال الموضوع خلال الصيف الحالي.

وأضاف العاهل الأردني أن "الأردن مستمر بالتنسيق مع الدول العربية والأجنبية لوضع حلول مقبولة للقضية الفلسطينية".

وسبق أن أعلنت القيادة والفصائل الفلسطينية، ورجال أعمال فلسطينيون، رفضهم لورشة البحرين؛ إذ يرون أنها إحدى أدوات واشنطن لتمرير خطتها للسلام، المعروفة إعلامياً بـ"صفقة القرن".

ويستعد صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومستشاره، جاريد كوشنر، منذ أشهر، لكشف خطة للسلام بين دولة الاحتلال "الإسرائيلي" والفلسطينيين، التي يقول الفلسطينيون إن هدفها الاستيلاء على حقوقهم.

وتعتبر "صفقة القرن" مجموعة سياسات تعمل الإدارة الأمريكية الحالية على تطبيقها حالياً، رغم عدم الإعلان عنها حتى اللحظة، وهي تتطابق مع الرؤية اليمينية الإسرائيلية في حسم الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي.

وكالات – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 12-06-2019

مواضيع ذات صلة