ندوة حقوقية في لندن تدعو لمحاسبة أبوظبي على التجسس الإلكتروني

متابعات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 278
تاريخ الخبر: 12-06-2019

التقنية إسرائيلية والقرصنة إماراتية.. دعوة بريطانية لمقاضاة أبو ظبي

أبدى المشاركون بندوة عقدتها المنظمة العربية لحقوق الإنسان في مقر البرلمان البريطاني  دهشتهم عقب اكتشاف توظيف الإمارات خبراء قرصنة وعملاء مخابرات للتجسس على هيئات وصحفيين ومعارضين بمن فيهم أشخاص يعملون في بريطانيا.

وطالبوا بآليات لوقف هذه الاختراقات "بما يسمح للناس سواء كانوا معارضين أو مؤيدين بالعيش بأمان" داعين إلى إجراء تحقيق دولي في التجسس الإماراتي على المواطنين والمعارضين، ووقف تلك الشركات عن هذه الممارسات.

وفي حديثها أمام الندوة، عبرت جويس حكمة الباحثة بمؤسسة "شاتام هاوس" عن اعتقادها بأن "ما تقوم به الحكومات المستبدة خصوصا في إسكات المحتجين أو أي عمل يعتبرونه مناهضا لنظام حكمهم عمل غير قانوني".

التقنية إسرائيلية والقرصنة إماراتية.. دعوة بريطانية لمقاضاة أبو ظبي

إرهاب الحكومات
وأشارت الباحثة إلى أن "القوانين التي جاءت لمكافحة الإرهاب استخدمت لتجريم أنشطة المعارضين على الإنترنت، كما أن "حظر المنصات الإلكترونية المعارضة مخالف للقوانين البريطانية".

التقنية إسرائيلية والقرصنة إماراتية.. دعوة بريطانية لمقاضاة أبو ظبي

وأوضحت أن أجهزة التجسس "كانت محصورة في يد الاستخبارات الدولية لكن بدأت الحكومات في شرائها واستعمالها للتجسس" واستشهدت بنظام مجموعة "أن أس أو" وهي مجموعة إسرائيلية قامت بتطوير تكنولوجيا متطورة للتجسس استعملت ضد نشطاء حقوقيين وصحفيين في قرابة ٤٨ بلدا، وأكبر سوق لها كانت بالشرق الأوسط، الأمر الذي يبعث على القلق.

أما رودينا جاسيني الباحثة المتخصصة بالقانون الجنائي الدولي وحقوق الإنسان من جامعة أكسفورد، فقالت إن هناك جملة قوانين تتيح للضحايا مقاضاة القراصنة الإلكترونيين خاصة عندما تقدِم الحكومات على هذا الانتهاك.

وأكدت أن استخدام الحكومات للبرامج الخبيثة للتجسس وإسكات الأصوات المعارضة "مخالفة دولية كبرى يجرمها القانون الإنساني الدولي" مضيفة أن هناك برنامج تجسس تم بيعه إلى ٥٣ بلدا على سبيل المثال.

التقنية إسرائيلية والقرصنة إماراتية.. دعوة بريطانية لمقاضاة أبو ظبي

مقاضاة المقرصنين
وأوضحت جاسيني أنه في سياق انتهاكات حقوق الإنسان تم النص على قوانين خاصة تجرم القرصنة الإلكترونية، وتتيح للضحايا أن يقاضوا المقرصنين دوليا.

التقنية إسرائيلية والقرصنة إماراتية.. دعوة بريطانية لمقاضاة أبو ظبي

من جهته قال روجر ساوتا المحامي المتخصص بالجرائم الخطيرة -لا سيما الاحتيال وجرائم الأعمال وإجراءات الفساد والمصادرة- إن مشكلة التجسس والقرصنة التي تقوم بها حكومة الإمارات "باتت ظاهرة رصدتها كثير من التقارير الحقوقية والصحافية" وقال إن هناك شبكة خاصة اسمها سايبر بوند "تستعمل تطبيقات خبيثة لاختراق النشطاء والمعارضين".

وذكر ساوتا أن تلك البرامج تم استعمالها على نطاق واسع، مستشهدا بما تسمى "عملية الغراب" التي كانت أهدافها الرئيسية استهداف نشطاء حقوق الإنسان، كما جرى مع الناشط أحمد منصور الذي تم سجنه عشر سنوات بعد محاكمة سرية وهو ضحية برامج التجسس الإلكترونية.

وحث المشاركون بالندوة الضحايا على تقديم شكوى إلى مجلس المفوض العام لحقوق الانسان بتهمة خرق الخصوصية، كما دعوا الحكومة البريطانية لاتخاذ خطوات لمنع وملاحظة القراصنة الإلكترونيين "والضغط على الدول التي تنكل بالنشطاء".

متابعات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 278
تاريخ الخبر: 12-06-2019

مواضيع ذات صلة