مركز الخليج لحقوق الإنسان ينشر شهادة معتقل حول ظروف سجن غير إنسانية لأحمد منصور

متابعات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 341
تاريخ الخبر: 20-05-2019

تلقى مركز الخليج لحقوق الإنسان أنباءً من زميل سجين معه في أوائل أبريل ُتفيد بأن منصور كان محتجزاً في زنزانة بلا سرير ولا مياه جارية (حتى في المرافق الصحية التي لا تزيد عن ثقب في الأرض)، ولا يمكن الوصول إلى الحمام.

و قدم السجين، الذي تم إطلاق سراحه منذ ذلك الحين وغادر البلاد، تفاصيل إضافية عن جناح العزل إلى مركز الخليج لحقوق الإنسان هذا الأسبوع. 

وقال السجين في شهادته، يجب على السجناء أن يبقوا زنازينهم نظيفة ولكن مع عدم وجود مياه جارية أو مواد تنظيف، فإن ذلك أمر صعب. وعلى الرغم من وجود وحدات للإستحمام مثبتة في الزنزانات، إلا أنها لا تعمل، بسبب مشكلة في نظام المياه.

 ووصف السجين السابق الظروف في جناح العزل، حيث يعاني العديد من السجناء من المرض ولا يتلقون رعاية طبية، حيث أن بعضهم موجود منذ 20 عاماً. وقال إن الزنزانات هي بعرض 4 × 4 أمتار مع باب  يحوي نافذة صغيرة ونافذة صغيرة على ارتفاع ثمانية أمتار في الحائط، مما يسمح بمرور أشعة الشمس لمدة حوالي ثلاث ساعات في اليوم. ويبلغ ارتفاع الجدران 11 متراً والسجناء قادرين على الصراخ لسماع بعضهم البعض من خلية إلى أخرى. كما أن الأنوار شديدة السطوع، لذا يطلب السجناء إطفائها معظم الوقت.

يقول السجين السابق أنه يُسمح لمعظم الأشخاص الموجودين في جناح العزل بالذهاب إلى المطعم، باستثناء منصور الذي يستلم طعامه في زنزانته. ولم يُسمح له بمغادرة الزنزانة منذ اعتقاله، باستثناء الزيارات العائلية. 

وأكد السجين، أنه بعد حصول إضرابه عن الطعام على التغطية الإعلامية، سُمح لـمنصور بالخروج إلى ساحة الرياضة لأول مرة. إذ في العادة، لا يُسمح بالسجناء في جناح العزل بالخروج منه، لكن السجين السابق قال إنه سُمح له بالخروج خمس مرات تقريباً بعد أن تناول ممثلو بعض السفارات والاتحاد الأوروبي قضيته؛ ولا يُسمح لهم بالاختلاط مع عامة السجناء عندما يخرجون.

وأردف السجين،  لقد دخلت إلى سجن الصدر في نهاية يناير 2018 وكان منصور هناك بالفعل.

على الرغم من أن السجين السابق لم يشهد أي أعمال تعذيب ترتكب ضد منصور، لكنه أشار إلى التعذيب النفسي المتمثل بإبقائه في زنزانة صغيرة لفترة طويلة فيما وصفه بـ "ظروف القرون الوسطى".

وقال السجين: ظل منصور نائماً على الأرض منذ احتجازه في الصدر، لكن من المحتمل أنه تلقى مؤخراً أغطية.

ومن حين لآخر يكشف معتقلو الرأي في الدولة وغيرهم من معتقلين سابقين عن ظروف اعتقال مزرية للغاية وبعيدة تماما عن الحس الإنساني ومتطلبات الإنسان، إلى جانب سوء المعاملة والتعذيب الجسدي والمعنوي، إذ تعتبر المنظمات الحقوقية والاعتبارات الحقوقية والقانونية أن السجن الانفرادي بحد ذاته تعذيبا.

متابعات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 341
تاريخ الخبر: 20-05-2019

مواضيع ذات صلة