تجاهل الأزمة الخليجية.. إعلان تونس يؤكد سيادة الإمارات على جزرها الثلاث

جانب من حضور القادة العرب للقمة العربية في تونس
وكالات – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 01-04-2019

أكدت القمة العربية، على السيادة المطلقة لدولة الإمارات على جزرها الثلاث (طنب الكبرى وطنب الصغرى، وأبو موسى) مؤيدة جميع الإجراءات والوسائل السلمية التي تتخذها لاستعادة سيادتها عليها.

وطالب البيان الختامي للقمة العربية العادية الـ30، التي انعقدت بتونس الأحد (31|3) على مستوى الزعماء والقادة، إلى التجاوب مع مبادرة الإمارات لإيجاد حل سلمي لهذه القضية من خلال المفاوضات المباشرة أو اللجوء إلى محكمة العدل الدولية، بما يسهم في بناء الثقة وتعزيز الأمن والاستقرار في منطقة الخليج العربي.

وأشاد البيان بمبادرة الإمارات بتأسيس “المجموعة العربية للتعاون الفضائي” مثمناً دورها وإسهاماتها في تطوير التعاون العربي في مجال علوم الفضاء واستخداماته لصالح تقدم الدول العربية.

وفي الوقت الذي تجاهل البيان، تداعيات وآثار الأزمة الخليجية المتواصلة، دعت القمة العربية، إلى "تسويات سياسية شاملة في المنطقة"، محذرين من أن "الخلافات والصراعات تتسبب في استنزاف خيراتها".

وأكد البيان أن "المصالحة الوطنية والعربية تمثل نقطة البداية الضرورية لتعزيز مناعة المنطقة العربية وأمنها واستقرارها".

وشدّد على أن "تحقيق الأمن والسلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، يرتكز بالأساس على التسوية العادلة والشاملة للقضية الفلسطينية ولمجمل الصراع العربي الإسرائيلي".

كما جدد الالتزام بتوفير الدعم المالي لميزانية فلسطين، داعيًا المجتمع الدولي إلى "مواصلة دعم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)".

وطالب توفير الحماية الدولية اللازمة للشعب الفلسطيني، ووضع حد لاعتداءات إسرائيل، وانتهاكاتها الممنهجة للمقدّسات الإسلامية والمسيحية، وفي مقدمتها المسجد الأقصى.

وجدّد البيان الرفض والإدانة لما يسمى بـ"قانون الدولة القومية اليهودية" باعتباره "تكريسا للممارسات العنصرية".

وفيما يخص الأزمة الليبية، أكد البيان "رفض الحلول العسكرية والدعوة إلى الإسراع بتحقيق التسوية السياسية الشاملة".

وحول الأزمة السورية، دعا البيان إلى "تسريع مسار الانتقال إلى وضع سياسي تساهم في صياغته والتوافق عليه كل مكونات الشعب السوري".

وأكد أن مرتفعات الجولان "أرض سورية محتلة"، مشددا على "رفضه فرض سياسة الأمر الواقع وتكريس سيادة إسرائيل على الجولان".

كما شدّد على أنّ "أيّ قرار أو إجراء يستهدف تغيير الوضع القانوني والديمغرافي للجولان غير قانوني ولاغ، ولا يترتب عنه أي أثر قانوني".

وأعلن ترامب، في 25 مارس الجاري، اعترافه بـ"سيادة" مزعومة لإسرائيل على مرتفعات الجولان السورية.

وتحتل إسرائيل كلا من القدس الشرقية ومرتفعات الجولان منذ عام 1967، في وضع لا يعترف به المجتمع الدولي.

وفيما يخص الأزمة في اليمن، جدّد بيان القمة العربية "التأكيد على ضرورة التزام ميليشيات الحوثي باتفاق الهدنة ووقف إطلاق النار وتنفيذ اتفاق ستوكهولم الذي رعته الأمم المتحدة خلال ديسمبر 2018، ومواصلة المفاوضات من أجل التوصّل إلى تسوية سياسية".

وطالب البيان إيران بالامتناع عن أي ممارسات تهدد أمن المنطقة، داعيًا طهران إلى إقامة علاقات قائمة على مبدأ حسن الجوار، وهو اتهام عادة ما تنفيه طهران.

وانعقدت القمة العربية بدورتها العادية الثلاثين في تونس، الأحد (32|3)، بحضور 13 زعيما عربيا وغياب 8 زعماء فيما لا تزال عضوية سوريا مجمدة. –

وتجاهل البيان الختامي للقمة، والمكون من 17 بندا الأزمة الخليجية المتواصلة، التي بدأت في 5 يونيو 2017، حين قطعت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر، ثم فرضت عليها "إجراءات عقابية"؛ بدعوى "دعمها للإرهاب"، وهو ما تنفيه الدوحة، وتتهم الرباعي بالسعي إلى فرض الوصاية على قرارها الوطني.

وجاءت مشاركة أمير قطر القصيرة في قمة تونس بعد غيابه عن قمة القمة العربية في السعودية، العام الماضي، في ظل أزمة مستمرة هي الأسوأ في تاريخ منطقة الخليج.

وغادر أمير قطر القمة، بعد حضوره الجلسة الافتتاحية لكلمات القادة بشكل مفاجئ، وعلقت تونس بالقول أن لا "إشكاليه في مغادرته".

وكالات – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 01-04-2019

مواضيع ذات صلة