واشنطن: لن ندعم الانفصاليين الجنوبيين في اليمن

مسلح يرفع علم التشطير بين شمال وجنوب اليمن - تويتر
وكالات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 167
تاريخ الخبر: 22-03-2019

قال السفير الأمريكي لدى اليمن ماثيو تويلر، إن بلاده لا تدعم جماعات”تسعى إلى تقسيم اليمن“، وذلك في إشارة على ما يبدو إلى الانفصاليين الجنوبيين المدعومين إماراتياً.

جاء ذلك، في تصريح للسفير ماثيو تولر في مؤتمر صحفي أذيع تلفزيونيا من مدينة عدن الجنوبية وهي مقر الحكومة المعترف بها دوليا.

وهذا هو أول رد رسمي واضح تجاه الإمارات وحلفائها في اليمن، والذين تمدهم بالمال والسلاح أملاً في تحقيق انفصال جنوب اليمن عن شماله كما يقول مراقبون.

وحمل السفير الأمريكي الحوثيين مسؤولية تعثر تنفيذ اتفاق سلام برعاية الأمم المتحدة في ميناء الحديدة الرئيسي وقال إن سلاحهم يمثل خطرا على دول أخرى في المنطقة.

وتوصلت الحكومة المدعومة من السعودية وحركة الحوثي المتحالفة مع إيران إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في الحديدة وسحب القوات من المدينة الخاضعة لسيطرة الحوثيين وذلك خلال محادثات جرت في السويد في ديسمبر كانون الأول. ومثل الاتفاق أول انفراجة كبيرة في الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب المستمرة منذ أكثر من أربع سنوات.

والهدنة صامدة إلى حد كبير، لكن سحب القوات لم يتحقق بعد إذ يتبادل الطرفان الاتهامات بشأن عدم إحراز تقدم في تنفيذ الاتفاق. ويهدف الاتفاق إلى تفادي هجوم شامل على المدينة التي تشكل شريان حياة لملايين اليمنيين الذين يواجهون خطر المجاعة.

وقال السفير ”نشعر بإحباط بالغ لما نراه من تأخير ومماطلة من جانب الحوثيين في تنفيذ ما اتفقوا عليه في السويد، لكن لدي ثقة كبيرة في مبعوث الأمم المتحدة وفيما يقوم به“.

وأضاف ”نحن مستعدون للعمل مع آخرين كي نحاول تنفيذ هذه الاتفاقات ونرى ما إذا كان بوسع الحوثيين في الواقع إبداء نضج سياسي والبدء في خدمة مصالح اليمن بدلا من العمل بالنيابة عمن يسعون لإضعاف وتدمير اليمن“.

وقال تولر إنه ”لم يفقد الأمل“ في إمكانية تنفيذ الاتفاق في الحديدة التي يحتشد على مشارفها الآلاف من المقاتلين اليمنيين المدعومين من التحالف بقيادة السعودية.

ويُنظر على نطاق واسع إلى الصراع على أنه حرب بالوكالة بين السعودية وإيران. وينفي الحوثيون أنهم أدوات في يد إيران ويقولون إنهم يخوضون ثورة على الفساد.

وأخذت الولايات المتحدة صف الحكومة اليمنية ضد الحوثيين وتوفر دعما عسكريا للتحالف بقيادة السعودية، بما يشمل مساعدته على صعيد الاستهداف في الضربات الجوية السعودية.

وحاول التحالف مرتين السيطرة على ميناء الحديدة العام الماضي لإضعاف الحوثيين عبر قطع خط إمدادهم الرئيسي. لكن الأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة تخشى من أن هجوما شاملا قد يتسبب في تعطل العمليات في الميناء الذي يستقبل الجزء الأكبر من واردات اليمن، الأمر الذي يمكن أن يتسبب في انتشار الجوع على نطاق واسع.

ويتهم التحالف الذي تقوده السعودية والإمارات إيران بتهريب الأسلحة للحوثيين، بما في ذلك صواريخ استهدفت مدنا سعودية. وتنفي الجماعة وطهران هذه الاتهامات.

وقال تولر إن الولايات المتحدة تعمل مع السلطات اليمنية لمنع تهريب الأسلحة من إيران وتعزيز المؤسسات الأمنية المحلية.

وأضاف ”كون أن هناك جماعات تملك أسلحة، من بينها أسلحة ثقيلة وحتى أسلحة يمكن أن تهدد الدول المجاورة، وأن هذه الأسلحة ليست خاضعة لسيطرة مؤسسات الدولة، فهذا خطر جسيم على المنطقة وكذلك على اليمن“.

وأحيت الحرب التوترات القديمة بين شمال اليمن وجنوبه، اللذين كانا دولتين منفصلتين قبل اتحادهما في دولة واحدة عام 1990.

وكالات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 167
تاريخ الخبر: 22-03-2019

مواضيع ذات صلة